خلاصة:
تحاول هذه الدراسة تفسير هذه القضية وهي المستوى الذي يتمتع به الطلاب في مشهد للعادات المؤسسية وما هي الظروف التي تؤثر عليها. لتحقيق هذا الهدف، تم تصميم الإطار المفاهيمي للبحث بناءً على نظريات بورديو ولجمع وتحليل البيانات تم استخدام مسح وتحليل موضوعي. المجتمع الإحصائي المدروس في طريقة المسح كان الطلاب في مدينة مشهد وتم اختيار 390 منهم كعينة باستخدام طريقة العينة العنقودية وصيغة كوكران. في طريقة التحليل الموضوعي، تم إجراء مقابلات مع 31 معلماً كمخبرين رئيسيين باستخدام العينة المستهدفة ومعيار التشبع النظري. تشير نتائج الجزء الكمي إلى أن مستوى العادات المؤسسية للطلاب أقل من المستوى المتوسط، وتشير نتائج الجزء النوعي أيضًا إلى ضعف العادات المؤسسية للطلاب في السنوات الأخيرة تحت تأثير الظروف الداخلية والخارجية. لذلك، فإن نتائج الجزء الكمي والنوعي من البحث تشير إلى ضعف مستوى العادات المؤسسية للطلاب. هذا الوضع غير مرضٍ لميدان التعليم الذي يقوم بأحد أهم وظائف الميدان الاجتماعي. ونظرًا لوجود علاقة متبادلة بين ميدان إنتاج واستهلاك التعليم، من الضروري دراسة هذا التحدي وإصلاحه.
ملخص الجهاز:
ولكن على الرغم من الجهود الواسعة والتغييرات والإصلاحات التي تم إجراؤها، فإن التعليم في إيران يواجه حتمًا تحديات كبيرة، من بينها الأداء الضعيف للطلاب في الاختبارات الدولية، وخاصة دراسات تيمز٤ وبرلز٥ ٢٠١١ و ٢٠١٥ (معدن دارآراني وسرکارآراني، ١٣٨٨؛ المركز الدولي لدراسات تيمز وبرلز، ٢٠١٦)، وانخفاض جودة الحياة الوظيفية للمعلمين (قادرزاده وفرجي، ١٣٩٣) وارتفاع معدلات التسرب من التعليم لدى الطلاب (حاجي هاشمي، ١٣٨٧ و داوري أردكاني، ١٣٩٠).
وصف إحصائي لمستوى العادة المؤسسية لدى الطلاب في مجال الاستهلاك تشير النتائج التي تم الحصول عليها، بما يتماشى مع الإجابة على هذا الجزء من مشكلة البحث الذي يتعلق بمستوى العادة المؤسسية لدى الطلاب في إيران، إلى أنه في العينة المدروسة، فإن مستوى الاهتمامات والميول التعليمية والثقافية ضعيف لدى ١٠٪ من الطلاب، ومتوسط لدى ٤٤٫٩٪، وعالٍ لدى ٤٥٫١٪.
كان الهدف الرئيسي من هذه المرحلة هو استخدام البيانات النوعية التي تم جمعها من خلال المقابلات مع المعلمين والمديرين ونوابهم باعتبارهم مصادر رئيسية للمعلومات، للتحقق من هذا الوضع بشكل أكبر وتدقيقه، ودراسة آثاره على مجال التعليم، لأنه كما ذكر سابقًا، يتمتع المعلمون، نظرًا لوجودهم الطويل في مجال التعليم وعلاقتهم المتبادلة بمجال الاستهلاك، بالإضافة إلى معرفتهم الكاملة بالطلاب، بالقدرة على مقارنة الجيل الحالي من الطلاب بالأجيال السابقة.
الفئة الثالثة: الوضع المالي غير المناسب لمجال التعليم؛ عائق أمام رفع مستوى العادة المؤسسية لدى الطلاب تشير هذه الفئة إلى أن المشاكل المالية والاقتصادية التي تواجه مجال التعليم تؤثر على مستوى الاهتمامات والميول والمواقف والقراءة والسلوكيات التعليمية الأخرى للطلاب وتؤدي إلى انخفاض هذه المستويات.
كما أن هذا الانخفاض في الحافز ومستوى الدراسة لدى الطلاب قد أثر سلبًا على طريقة التدريس والنشاط التعليمي ومستوى دراسة المعلمين، مما أدى إلى انخفاض مستوى الدراسة والأنشطة التعليمية في المدارس.