خلاصة:
در میان كنوز المخطوطات في المكتبة المركزية للعتبة الرضوية، تبرز نسخة مصورة لعجائب المخلوقات وغرائب الموجودات لمحمد القزويني. من بين ثلاث نسخ مصورة موجودة في مكتبة العتبة الرضوية، اختارت الدراسة الحالية النسخة رقم 35212 وقامت بفحص وتحليل الرسوم البشرية فيها. تحتوي النسخة المختارة على 23 رسماً بشرياً، وهي مقسمة إلى فئتين. الفئة الأولى تشمل رسوم الأبراج الفلكية التي تم تصويرها على هيئة رجل أو امرأة بشكل طبيعي، والفئة الثانية تضم الكائنات الخيالية المصورة على هيئة مزيج من الإنسان والحيوان. الرسوم مستوحاة من الأساطير والقصص الشعبية وتم رسمها بأسلوب مکتب الجلایري. تحاول هذه الدراسة مراجعة مدى توافق النص مع الرسوم الموجودة في النسخة المختارة. الدراسة تتمتع بطابع وصفي-تحليلي وقد تمت باستخدام الطريقة الوثائقية والمكتبية. تظهر النتائج أن الرسوم تخدم النص وتساعد القارئ على تجسيد أوصاف النص وفهم المواد بشكل أفضل، وكلما شعر الفنان بحاجة إلى ذلك، يقوم بكسر الحدود بين الخيال والواقع ويزيد من جاذبية الصور بفضل قوة خياله.
ملخص الجهاز:
كتاب عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات للقزويني، الذي استمد اسمه من كتاب استمد الكتاب موجزًا من تنظيم دائرة المعارف ويعتمد على الطبيعة الأرسطية، وقد كُتب في القرن السابع الهجري.
أقدم نسخة من هذا الكتاب محفوظة في ميونيخ بألمانيا، وتعود إلى عام 1280 م / 678 هـ، أي عندما كان المؤلف لا يزال على قيد الحياة (نفس المصدر: 56).
يهدف هذا البحث إلى دراسة الرسوم التوضيحية البشرية في إحدى النسخ الخطية المصورة الموجودة في مكتبة آستان قدس الرضوي ومطابقتها للنص.
من بين عشرين نسخة حجرية من عجائب المخلوقات محفوظة في المستودع، كانت أقدم نسخة هي تلك التي تعود إلى عام 1264 هـ، والتي أخذها المؤلف في الاعتبار.
4. أهمية البحث تعود جذور تكوين محتويات عجائب المخلوقات إلى النصوص العلمية والأدبية مثل علم الفلك والعلوم الغريبة، وقد كتبت بعضها بناءً على قصص من الأنبياء، بينما يعود البعض الآخر إلى معتقدات الناس في ذلك الوقت.
6. الدراسات السابقة مقالة بعنوان «دور الطائر في نسخة عجائب المخلوقات» (2004) التي أُجريت بالتعاون بين سيرينكس فون هس (Syrinx von Hees) من جمعية الدراسات الشرقية بجامعة بون وإدوارد شوارتز (Edwa Schwartz) من معهد علم الأحياء بجامعة هومبولت (Humboldt University) على إحدى نسخ المجموعة العربية بمكتبة ولاية بافاريا (Bavaria)، تناولت الخصائص العامة والفنية لبعض رسومات الطيور من وجهة نظر علم الطيور.
ومن المقالات التي نُشرت في إيران حول كتاب القزويني، يمكن الإشارة إلى مقالة «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لمحمد مشتری (1391) والتي تقدم مقدمة لشرح وتقديم الكتاب بتحرير يوسف بابابیگپور ومسعود غلامیه.
قزويني، محمد بن محمود (954 هـ)، عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات، نسخة خطية هندية، ترجمة فارسية، مجموعة مكتبة آستان قدس رضوي.