خلاصة:
ناقش هذا الكتاب موضوعًا مهمًا من موضوعات النقد، فيما يتعلق بالأنواع الأدبية بما في ذلك الوظائف الاتصالية، كصفة مكمِّلة للأنواع الأدبية. مؤلفة الكتاب، بِسْمَة عروس، درست هذا المفهوم وعلاقته بالمقامة وكذلك مدى تشابهه مع القراءة الاتصالية. يمكن اعتبار القيمة الأدبية للمقامات ومكانتها الأعلى مقارنة بالنصوص النثرية الأخرى من أسباب اختيارها كمادة أولية للبحث. يهدف مؤلف الكتاب إلى دراسة بُعد اتصالي مختلف ضمن الأنواع الأدبية المتداخلة من خلال دراسة كتاب "النمر والثعلب" لسهل بن هارون؛ كما وضع المؤلف مقامات "بديع الزمان الهمذاني" و"أبو القاسم الحريري" كمحور للبحث. تسعى هذه المقالة بناءً على النهج الوصفي - التحليلي إلى مراجعة ونقد الكتاب المذكور بهدف توضيح أهميته. تُظهر نتائج البحث أن هذا الكتاب يسعى لتوضيح الوظائف الاتصالية الموجودة في الأنواع الأدبية ومدى تأثيرها في تغيير النظرة إلى الأنواع الأدبية وأيضًا دورها في عملية التواصل. كما اتجهت بِسْمَة عروس إلى استخدام المقامة التي تحمل كفاءة اتصالية ومحفزة، لتنفيذ الآراء النقدية الجديدة والقديمة بهدف الكشف عن الدور البارز للاتصال في قراءة النصوص النثرية.
ملخص الجهاز:
تناول المؤلف في هذا الكتاب مسألة القراءة التواصلية (مقاربة الأجناس) في الأدب العربي القديم، بالإضافة إلى دراسة مجموعة من القصص، مؤكدًا على مدى تأثر هذه القصص بأساليب كتابة خارجها، أو ارتباطها ببعض الأنواع الأدبية القريبة والبعيدة.
كما يمكن الإشارة إلى «صالح بن رمضان» الذي أولى اهتمامًا كبيرًا بالرسائل الأدبية، ونشاهد في أبحاثه أن المؤلف يركز على الوظائف التواصلية في المراسلات الأدبية، بالإضافة إلى تداخل الأنواع الأدبية مع بعضها البعض وتداخل الأساليب الذي يعد من خصائص هذا النوع من الكتابة.
تناول المؤلف في هذا البحث نظرية أنواع الأساليب الأدبية، والبحث في المبادئ التي كتبت عليها الأعمال الأدبية، بالإضافة إلى خصائص الكتابات الأدبية المكتوبة بناءً على نوع معين وأسلوب محدد.
يرى الباحث أن هذا الكتاب كتب لدراسة مسألة الأنواع الأدبية، تقول بسمة عروس: من بين الموضوعات التي تثار في دراسة الأنواع الأدبية، مسألة الوظائف التواصلية ودراسة تطور وانقراض الأنواع الأدبية وكذلك شكلها، في فترة معينة تبدأ من بداية القرن الثالث وتنتهي بنهاية القرن السادس الهجري.
كتاب (التفاعل في الأجناس الأدبية) على الرغم من جودة الطباعة ورقيّته في الإعداد والتجهيز، إلا أنه مصحوب بأخطاء مطبعية كثيرة، كما أن العديد من صفحات هذا الكتاب خالية من علامات الترقيم، وحتى الهمزة قد أُهملت.
٨. الخلاصة من خلال مراجعة كتاب «التفاعل في الأجناس الأدبية» لمؤلفة سعودية تدعى بسمة عروس، توصلنا إلى نتائج، ومن أهم نتائج هذا البحث ما يلي: - يهدف هذا الكتاب، الذي هو في الواقع رسالة دكتوراه، إلى إيجاد وقراءة تواصلية للأنواع الأدبية، كما أن المؤلفة أرادت اكتشاف العلاقات الخفية بين الأساليب الأدبية وشرح سلسلة التأثير والتأثر بين الأنواع الأدبية وترابطها، وبيان مدى مساهمة كل نوع في الوظيفة التواصلية، على الرغم من أن نقطة تركيز هذه المؤلفة كانت على المقامة.