خلاصة:
يهدف هذا المقال إلى دراسة تأثير المنهج الدراسي القائم على نقاط الاختلاف بين المجموعات الاسمية والفعلية في اللغتين اللارية والفارسية، وتعليم اللغة الفارسية على أساس طريقة المهام الموجهة للمتحدثين باللاري على المستوى المبتدئ. ولتحقيق ذلك، تم اختيار 60 مشاركًا من المتحدثين باللاري في الصف الثاني الابتدائي باستخدام طريقة أخذ العينات متعددة المراحل وهادفة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وشاهدة (كل منهما 30 شخصًا). في البداية، تم إجراء اختبار قبلي نحوي يعتمد على مقارنة المجموعة الاسمية والفعلية في الفارسية واللاري من كلا المجموعتين، ثم تم تدريس المهام القائمة على نقاط الاختلاف النحوية بين اللغتين للمجموعة التجريبية لمدة ثمانية أسابيع؛ تلقت المجموعة الشاهدة روتينها المعتاد في تعليم اللغة الفارسية وفقًا لدروس الصف الثاني الابتدائي. بعد الانتهاء من العمل، تم إجراء اختبار بعدي لتحديد مدى تأثير التدخل على كلتا المجموعتين، وتم تحليل الدرجات التي تم الحصول عليها من الاختبارات باستخدام "تحليل التباين أحادي الاتجاه" و "تحليل التباين ثنائي الاتجاه". أظهرت النتائج أن المنهج الدراسي القائم على نقاط الاختلاف بين اللغتين الفارسية واللاري وتعليم الفارسية على أساس طريقة المهام الموجهة قد تمكن من تحسين المعرفة النحوية للمتحدثين باللاري فيما يتعلق باللغة الفارسية؛ في الواقع، أدى التفاعل بين التحليل المقارن وطريقة المهام الموجهة إلى زيادة وعي المتحدثين باللاري من خلال تبادل المعلومات والتفاعل التواصل والحوار أثناء المهمة، مما سهل تعلم اللغة الفارسية.
ملخص الجهاز:
أظهرت النتائج أن المنهج الدراسي القائم على نقاط الاختلاف بين اللغتين الفارسية واللورية وتعليم الفارسية بناءً على طريقة المهام قد تمكن من تحسين المعرفة النحوية للمتحدثين باللغة اللارية فيما يتعلق باللغة الفارسية؛ في الواقع، أدى التفاعل بين التحليل المقارن وطريقة المهام إلى زيادة وعي المتحدثين باللغة اللارية من خلال تبادل المعلومات والتفاعل التواصل والحوار أثناء إنجاز المهام، مما سهل تعلم اللغة الفارسية.
اللغة اللارية هي واحدة من اللغات التي لم يتم إجراء الكثير من البحوث والدراسات حولها، سواء فيما يتعلق بالجوانب اللغوية البحتة أو الجوانب اللغوية التطبيقية؛ لذلك، في هذا البحث، نهدف إلى دراسة موضوع الصرف والنحو في هذه اللغة بناءً على الأنظمة الاسمية والفعلية (المنهج الوصفي)، ثم مقارنتها بالأنظمة الاسمية والفعلية للغة الفارسية (المنهج المقارن)، وفي النهاية، بناءً على هذه الاختلافات الموجودة بين اللغتين على مستوى المجموعة الاسمية والفعلية، نقترح منهجًا دراسيًا على المستوى المبتدئ ونقوم بتدريسه للمتحدثين باللغة اللارية بناءً على طريقة المهام ٣ (المنهج الدراسي القائم على طريقة المهام وتعليم اللغة الفارسية للمتحدثين باللغة اللارية).
من ناحية أخرى، من خلال اقتراح وتدريس منهج دراسي يعتمد على الاختلافات الموجودة بين اللغتين الفارسية واللارية، يمكننا تحسين تعليم اللغة الفارسية للمتحدثين باللغة اللارية على المستوى المبتدئ والإجابة على السؤال: هل يمكن لمنهج دراسي يعتمد على الهياكل اللغوية والأنظمة الصرفية والنحوية أن يساعد في تعزيز المعرفة النحوية للمتحدثين باللغة اللارية في مجال اللغة الفارسية ١؟ ميزة أخرى للبحث الحالي هي أنه يمكننا تقديم نتائج واستنتاجات البحث للمعلمين الذين يعلمون اللغة الفارسية للمتحدثين باللغة اللارية واستخدام هذا المنهج الدراسي القائم على طريقة المهام كأداة مساعدة أو مادة دراسية لتعزيز المعرفة باللغة الفارسية لدى المتحدثين باللغة اللارية.