خلاصة:
تأليف كتاب تعليمي عمل سهل وممتنع. في هذه الكتب، بالإضافة إلى أمور مثل الدقة والثبات في الأسس وتجنب التناقض وما شابه ذلك، يجب أيضًا تلبية متطلبات النص التعليمي. سلاسة النص، والنظام المنطقي للمواضيع، وتجنب البلبلة والإسهاب والاختصار المفرط، ومراعاة مستوى الجمهور، واستخدام العديد من الأمثلة الواضحة، وعدم الخوض في مواضيع غير ضرورية مع تضمين المواضيع الرئيسية، وتوضيح المفاهيم الأساسية هي متطلبات النصوص التعليمية. كتاب المسؤولية المدنية والتعويضات، من تأليف حسن رهپیک، ليس ناجحًا جدًا في بعض الأمور المذكورة. الكتاب ليس سلسًا وواضحًا. لم يتم احترام النظام المنطقي للمواضيع بشكل صحيح. تم حذف بعض المواضيع الضرورية تمامًا، والبعض الآخر قصير جدًا بحيث لا يفيد القارئ المبتدئ. الكتاب يعاني من الارتباك في بعض المواضيع الجوهرية والأساسية مثل الإهمال وأساس المسؤولية المدنية. هذا الكتاب، على الرغم من بعض المزايا، يحتاج إلى مراجعة وتحرير للوصول إلى مستوى الكتاب المدرسي والتعليمي، سواء من حيث الشكل ومبادئ التأليف أو من حيث المحتوى والتحليلات القانونية.
ملخص الجهاز:
التوضيح هو أن المادة ٧ من القانون المدني هي ميراث قانوني أجنبي، ولم يكن هناك حكم مماثل للمادة ١٢١٦ في القانون الأصلي، ولكن في قانوننا، إذا اعتبرنا مسؤولية الحاضن عن فعل الصغير والمجنون مبنية على التسبب والخطأ من جانب الحاضنين، كما هو الأساس في الكتاب، فلا معنى للتسبب فيما يتعلق بالمحجور، وبالتالي، فلا داعي لمناقشة ضرورة وجود خطأ من جانبهم؛ لأنه إذا أقمنا علاقة سببية بين الضرر الذي لحق بالأفراد الخاضعين للرعاية والشخص المكلف برعايتهم، فيجب علينا، وفقًا للأساس المقبول، أن نتحدث عن ضرورة أو عدم ضرورة خطأ الحاضن، وعلى العكس، إذا أقمنا علاقة سببية مع المحجور، في هذه الحالة، ستكون مناقشة إمكانية وقوع خطأ من جانب المحجور ذات صلة، ولا معنى للحديث مرة أخرى عن ضرورة خطأ الولي.
للتوضيح، المادة ٧ من القانون المدني هي ميراث قانوني أجنبي، ولم يكن هناك حكم مماثل للمادة ١٢١٦ في القانون الأصلي، ولكن في قانوننا، إذا اعتبرنا مسؤولية الحاضن عن فعل الصغير والمجنون مبنية على التسبب ومستندة إلى خطأ الحاضنين، كما هو الأساس في الكتاب، فلا معنى للتسبب فيما يتعلق بالمحجور، وبالتالي، لا داعي لمناقشة ضرورة تحقق الخطأ أو عدمه من جانبهم؛ لأنه إذا أقمنا علاقة سببية بين الضرر الذي لحق بالأفراد الخاضعين للرعاية والشخص المكلف برعايتهم، فيجب علينا، وفقًا للأساس المقبول، أن نتحدث عن ضرورة أو عدم ضرورة خطأ الحاضن، وعلى العكس، إذا أقمنا علاقة سببية مع المحجور، ففي هذه الحالة، ستكون مناقشة إمكانية وقوع خطأ من جانب المحجور محل طرح، ولا معنى للحديث مرة أخرى عن ضرورة خطأ الولي.