ملخص الجهاز:
وتقسم التعاريف بناءً على عملية وآلية التعبير عنها إلى المجموعات التالية: التعريف النظري: هذا التعريف الذي يطلق عليه أيضاً التعريف المفاهيمي، ينقل معنى يُنسب إلى المفهوم وعادة ما يحتوي على معرفات ذلك المفهوم.
في الواقع، آلية هذا التعريف هي الإشارة إلى تعريف كلمة ما باستخدام كلمات أخرى، كما يتم استخدام الكلمات المجردة والمعايير الافتراضية أيضاً.
وتنقسم التعاريف الإجرائية إلى فئتين: التعريف الإجرائي القابل للقياس الذي يحتوي على عملية قياس مفهوم أو بنية، وله جانبان ديناميكي وثابت.
ولتحويل مفهوم مجرد أو تعريف نظري إلى تعريف إجرائي، يجب مراعاة النقاط التالية: مراجعة التعاريف الإجرائية السابقة في الأبحاث السابقة؛ اختيار أو صياغة التعريف الإجرائي الأكثر ملاءمة؛ اختيار أو صياغة أفضل طريقة للقياس للمتغير؛ تحديد المؤشرات والإجراءات التي توفر معلومات ذلك المفهوم أو البنية؛ مراجعة مدى واقعية التعريف الإجرائي للمفهوم أو البنية محل الدراسة.
استنباط المفاهيم: في هذا القسم، ومن أجل استخراج المفهوم وإيجاد مفاهيم جديدة من الآيات، يُقترح النموذج المكون من ثلاث عشرة مرحلة التالي: ١.
ما نوع هذه العبرة وما هي الخصائص التي تمتلكها بحيث لا يستطيع إلا أهل الخشية إدراكها؟ ٥.
ربما يشير ذلك إلى أن إدراك هذه العبرة يتطلب رؤية بعيدة المدى (ان في ذلک)؛ ١٣.
حرف "في" في الآية، قد يشير إلى أن العبرة كامنة في متن وباطن هذه المسألة، وللحصول عليها يجب الغوص في أعماقها وتقليبها (ان في ذلک)؛ ١٥.
لذا، يجب طرح تساؤلات واستنباط المفاهيم من الأجزاء الأخرى للآية وعلاقتها بالجزء المعني من خلال رقم منفصل، ويجب تدوين كل مفهوم يطرأ على الذهن من جميع أجزاء الآية.
٣. بناءً عليه، "لمن يخشي" هو الشخص الذي يخشى مباغتة الله (فأخذه الله ...