خلاصة:
غالبًا ما يُنظر إلى تعلم المفردات العرضي على أنه متفوق على التعليم المباشر في مناسبات عديدة. وفي الوقت نفسه، ومع ظهور الشبكة العنكبوتية العالمية، تعرّف متعلمو اللغة الثانية (SL) على 'البودكاست' (البثات الصوتية والمرئية المسجلة عبر الإنترنت) والتي يمكن أن تكون مصادر أصلية لتعلم المفردات. قد تُعتبر الظاهرة الحديثة نسبيًا للفيديو بودكاست (فودكاست) مصدرًا تكميليًا موثوقًا للمدخلات إلى جانب النص المكتوب أو المسار الصوتي اللذين يُستخدمان بشكل أساسي لتمثيل منصات تعليم اللغة الثانية. ولاختبار هذا الادعاء، تم تعريض ثلاث مجموعات من متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية الإيرانيين (العدد=63) بشكل مستقل لأنماط مختلفة من المدخلات (النص القرائي، المسار الصوتي، والفودكاست) خلال سلسلة من الجلسات الصفية تحت ظروف خاضعة للرقابة الشديدة. تم إجراء اختبارات استرجاع سلبي فورية ومؤجلة للمفردات للتحقق من مكاسبهم العرضية. وكشف تحليل التباين متعدد المتغيرات أن كلا المتغيرين التابعين (الاسترجاع الفوري والمؤجل) تأثرا بشكل كبير بأنماط المدخلات. وأشارت الاختبارات البعدية إلى عدم وجود فرق معنوي بين المجموعتين المكتوبة والصوتية، بينما تفوقت مجموعة الفودكاست بشكل ملحوظ على المجموعتين الأخريين. ويبدو أن القرائن السياقية الغنية التي وفرها هذا المصدر السمعي البصري هي السبب في تفوقه.
ملخص الجهاز:
ومن الغريب أنه بينما يتم توجيه قدر هائل من الاهتمام إلى المدخلات المكتوبة والعلاقة بين القراءة والمفردات (على سبيل المثال، هاكين، هاينز، وكودي، 1993؛ نيشن، 2013؛ باريباخت وويشي، 1996؛ بيليسير-سانشيز وشمت، 2010؛ ويشي وباريباخت، 1999)، فإن المدخلات الشفهية بما في ذلك أنشطة الاستماع وتأثيرها على تعلم المفردات العرضي تحظى باهتمام أقل بكثير.
وقد أُجريت الغالبية العظمى من الأبحاث حول اكتساب المفردات عرضياً في مجال القراءة، وقد تحول هذا إلى معيار في أبحاث اكتساب اللغة الثانية (SLA) (Dupuy & Krashen, 1993; Hulstijn, 1992, 2003; Paribakht & Wesche, 1997; Peters, 2006; Peters, Hulstijn, Sercu, & Lutjeharms, 2009; Pigada & Schmitt, 2006; Pitts, White, & Krashen, 1989; Read, 2000; Zeeland & Schmitt, 2013).
ومع ذلك، وبالنظر إلى شعبية مفهوم التعلم العرضي بين معلمي اللغة والخبراء، فمن المدهش أن تكون الأبحاث حول اكتساب المفردات عرضياً على أساس المدخلات الشفهية شحيحة نسبياً.
وقد خضع استيعاب المفردات عرضياً للفحص من مصادر متنوعة تشمل القصص (Elley 1989; Brown, Waring, & Donkaewbua, 2008)، وحديث المعلم (Donzelli 2007; Horst 2010)، والمحاضرات الأكاديمية (Vidal 2011)، والبرامج التلفزيونية (d'Ydewalle & Van de Poel 1999; Kuppens 2010; Milton 2008)، والمحاضرات المقدمة عبر الويب (Smidt & Hegelheimer 2004)، والأغاني (Medina, 1990; Milton, 2008).
هل يؤثر التعرض للمدخلات السمعية البصرية (البودكاست المرئي) على الاسترجاع العرضي المؤجل للمفردات لدى المتعلمين بشكل مختلف عن النمطين المكتوب والسمعي للمدخلات؟ المسوغات المنهجية كان الهدف من هذه الدراسة هو معرفة كيف يساهم نمط المدخلات «السمعي البصري» الأقل شيوعاً، مقارنة بأنماط المدخلات البديلة، وهي النمط «السمعي» (الفهم السماعي) والنمط «النصي» أو المكتوب واسع الانتشار (الفهم القرائي)، في استرجاع المفردات عرضياً.