چکیده:
أكد البند الرابع من السياسات العامة للنظام التشريعي الصادر عام 1398 هـ.ش على أن الرقابة على عدم تعارض أو توافق القوانين مع السياسات العامة للنظام تتم بالتعاون بين مجلس صيانة الدستور ومجمع تشخيص مصلحة النظام. وقد كان هذا النمط من التعاون والعلاقة، خاصة في الحالات التي لا يعبر فيها مجمع تشخيص مصلحة النظام عن رأيه بشأن قانون أقره مجلس الشورى الإسلامي، موضع غموض وسؤال، ومن هذا المنطلق يجب توضيح "التعاون" بين المؤسستين المذكورتين بطريقة لا تنتهك صلاحياتهما الذاتية من جهة، وتحدد كيفية هذا التعاون كقاعدة قانونية من جهة أخرى. يتبنى هذا البحث نهجًا جديدًا لطبيعة السياسات العامة، ويقوم بفحص الوثائق والإجراءات، بما في ذلك رسالة سماحة القائد المؤرخ 11/03/1393 هـ.ش، وباستلهام مفهوم الصلاحية في القانون الجنائي الدولي، يعتبر طبيعة صلاحية مجلس صيانة الدستور فيما يتعلق بمجمع تشخيص مصلحة النظام من نوع الصلاحية الثنائية الذاتية - التكميلية مع إعطاء الأولوية للصلاحية التكميلية. كانت طريقة البحث وصفية - تحليلية، وتم جمع البيانات من خلال المصادر المكتبية.
خلاصه ماشینی:
من ناحية أخرى، يمكن القول بأن السياسات العامة لها طبيعة شرعية لأنها تصدر وتعلن من قبل ولي الفقيه وتكتسب صلاحيتها، ومن هذا المنطلق يعتبر مجلس صيانة الدستور قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية - باعتبارها قرارات مستقلة أكد عليها قائد الثورة - بمثابة قواعد شرعية ويعتبر القرارات المخالفة لها من قبل مجلس الشورى الإسلامي مخالفة للمادة ١ من المادة ١١٠ من الدستور (رسالة رقم ٨١/٣٠/١٩٤٣ بتاريخ ٨١/٠٩/٠٥ من مجلس صيانة الدستور بشأن فحص مشروع قانون أهداف ومهام وهيكل وزارة ١.
بعبارة أخرى، إذا اعتبرنا طبيعة السياسات العامة نابعة من فلسفة السلطة في الجمهورية الإسلامية، أي «التوجيه الإسلامي والإشراف على عدم انحراف الحركة الكلية للنظام» (اشتريان، ١٣٨٩: ٨) أو بعبارة أخرى عنصر «الولاية» وعلاقة «إمامة الأمة» (موسيزاده، ١٣٨٧: ١٦٠) التي تسعى إلى تحقيق أهداف النظام العليا (موسيزاده، ١٣٨٧: ١٥٥)، فإنها ستكون ذات وظيفة أعلى وأكثر من القوانين واللوائح (جاويد ونامي، ١٣٩٠: ١١) وطبيعة مماثلة للدستور، وبسبب أنها تتمتع بصلاحية وآثار الدستور - على الرغم من اختلاف الإجراءات الشكلية لتحديدها عن الدستور - (إسماعيلي وطحان نظيف، ١٣٨٧: ٩٥ و ٩٦)، يبدو أنه يمكن اعتبارها بمثابة الدستور، على الرغم من وجود رأي مخالف في هذا الصدد (إسماعيلي وطحان نظيف، ١٣٨٧: ٩٧ و ٩٨).
بعبارة أخرى، إذا اعتبرنا طبيعة السياسات العامة نابعة من فلسفة السلطة في الجمهورية الإسلامية، أي «التوجيه الإسلامي والإشراف على عدم انحراف الحركة الكلية للنظام» (اشتريان، ١٣٨٩: ٨) أو بعبارة أخرى عنصر «الولاية» وعلاقة «إمامة الأمة» (موسيزاده، ١٣٨٧: ١٦٠) التي تسعى إلى تحقيق أهداف النظام العليا (موسيزاده، ١٣٨٧: ١٥٥)، فإنها ستكون ذات وظيفة أعلى وأكثر من القوانين واللوائح (جاويد ونامي، ١٣٩٠: ١١) وطبيعة مماثلة للدستور، وبسبب أنها تتمتع بصلاحية وآثار الدستور - على الرغم من اختلاف الإجراءات الشكلية لتحديدها عن الدستور - (إسماعيلي وطحان نظيف، ١٣٨٧: ٩٥ و ٩٦)، يبدو أنه يمكن اعتبارها بمثابة الدستور، على الرغم من وجود رأي مخالف في هذا الصدد (إسماعيلي وطحان نظيف، ١٣٨٧: ٩٧ و ٩٨).