چکیده:
الهدف: تشير نتائج البحوث السابقة إلى أنه لم يتم تقديم معيار موثوق لتقدير جودة التدقيق في إيران حتى الآن. وقد أظهرت النتائج السابقة أن دخل مؤسسات التدقيق يمكن أن يكون حافزًا للكفاءة والاستقلالية، وبالتالي تحسين جودة التدقيق؛ ومع ذلك، فقد تحدت بعض الدراسات هذه النظرية. يهدف هذا البحث إلى اختبار نظرية حجم المدقق، والإجابة على السؤال التالي: هل يعتبر دخل مؤسسات التدقيق في إيران مؤشرًا على جودة عملها؟ المنهج: استخدم هذا البحث بيانات الشركات المدرجة في بورصة طهران للأوراق المالية خلال الفترة من 1393 إلى 1398. بالإضافة إلى ذلك، تم قياس جودة التدقيق باستخدام 7 معايير، وهي: نوع تقرير المدقق، وعدد البنود المشروطة وعدد البنود المشروطة غير المتكررة في تقرير التدقيق، وأخطاء التدقيق، وإدارة البنود المستحقة، وجودة البنود المستحقة، والحذر المحاسبي. النتائج: يميل المدققون ذوو الدخل الأعلى إلى تقديم تقارير تدقيق غير مقبولة وكتابة المزيد من البنود المشروطة، وكذلك المزيد من البنود المشروطة غير المتكررة في التقرير؛ ومع ذلك، فإن دخل مؤسسات التدقيق لا يرتبط بشكل كبير بجودة البنود المستحقة وإدارة الأرباح وأخطاء التدقيق والحذر المحاسبي. الاستنتاج: يميل المدققون ذوو الدخل الأعلى إلى تقديم تقارير غير مقبولة وكتابة المزيد من البنود المشروطة؛ ومع ذلك، فإن معيار دخل المدقق ليس مؤشرًا مناسبًا لجودة الخدمات المقدمة من قبل المدققين، ولا يعتبر الدخل المرتفع علامة على جودة عالية للخدمات. وبالتالي، لا يتم تأكيد نظرية الحجم في إيران.
خلاصه ماشینی:
يهدف هذا البحث إلى اختبار نظرية حجم المراجع، ويسعى للإجابة على السؤال التالي: هل يعتبر دخل مؤسسات المراجعة في إيران مؤشرًا على جودة عملها أم لا؟ الطريقة: استخدم هذا البحث بيانات الشركات المدرجة في بورصة طهران للأوراق المالية خلال الفترة من 1393 إلى 1398.
Chen, Hsu, Huang & Yang السؤال الذي يطرح هنا هو، هل في الظروف والبيئة البحثية لإيران، حيث لا توجد محفزات مناسبة لعرض وطلب تدقيق عالي الجودة في سوق التدقيق، يمكن أن يشير الدخل المرتفع لمؤسسات التدقيق إلى الحجم وفي النهاية، جودة المدقق؟ وقد تم تنفيذ هذا البحث بهدف اختبار نظرية حجم المدقق بمعيار جديد لحجم المدقق.
Choi, Kim, Liu & Simunic خلفية البحث التجريبي يمكن تصنيف البحوث الداخلية، بناءً على ما ذُكر في المقدمة، إلى مجموعتين: أولاً، البحوث التي تعرّف منظمة التدقيق كمدقق كبير وبقية مؤسسات التدقيق الأعضاء في جمعية المحاسبين القانونيين كمدققين صغار.
نظرًا لأن نتائج البحوث المذكورة أعلاه (مع اعتبار منظمة التدقيق كمؤسسة كبيرة) متناقضة، فقد سعى الباحثون المحليون، باستخدام تصنيف منظمة الأوراق المالية والبورصة، إلى إيجاد معيار مناسب لتقدير جودة التدقيق، بهدف اختبار نظرية حجم المدقق في البيئة المحلية الإيرانية.
تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أنه على الرغم من وجود علاقة بين هذا المعيار ونوع تقرير المدقق وعدد بنود التحفظ في تقرير التدقيق، إلا أن دخل مؤسسات التدقيق لا يمكن اعتباره مؤشرًا على جودة التدقيق.
نقترح اختبار العلاقة بين دخل مؤسسات التدقيق والمقاييس التي تشير إلى جودة التدقيق في هذا البحث (بما في ذلك جودة الأرباح وإدارة الأرباح وخطأ التدقيق والمحافظة المحاسبية)، ولكن مع مراعاة (تكميم) آثار بنود التدقيق على البيانات المالية.