چکیده:
اليوم، يُعتبر حماية البيئة من أهم القضايا والمخاوف الدولية. في هذا الصدد، بذلت جهود دولية عديدة، بما في ذلك من خلال إبرام معاهدات بيئية متنوعة، وجهود المنظمات التجارية الدولية والإقليمية مثل نافتا والاتحاد الأوروبي وحتى منظمة التجارة العالمية، لدمج لوائح حماية البيئة ضمن اللوائح التجارية. بالإضافة إلى ذلك، لعبت الإجراءات القضائية للمحاكم الدولية مثل محكمة العدل الدولية ومحاكم التحكيم الدولية والهيئات شبه القضائية الدولية مثل هيئات منظمة التجارة العالمية، وكذلك السلطات الداخلية المختصة في مجال حماية البيئة، دورًا مهمًا. السؤال هو إلى أي مدى كانت الممارسة القضائية الدولية فعالة في تعزيز حماية البيئة؟ يسعى هذا البحث، باستخدام الطريقة الوصفية والتحليلية، للإجابة على السؤال المذكور. يهدف هذا المقال إلى توضيح مكانة وأهمية اللوائح البيئية في العلاقات التجارية الدولية. يركز المقال على فحص أحكام المحاكم والهيئات شبه القضائية الدولية وقرارات التحكيم الدولية والسلطات الداخلية.
خلاصه ماشینی:
في هذا الصدد، بذلت جهود دولية عديدة، بما في ذلك من خلال إبرام معاهدات بيئية متنوعة، وجهود المنظمات التجارية الدولية والإقليمية مثل نافتا والاتحاد الأوروبي وحتى منظمة التجارة العالمية، لإدراج لوائح حماية البيئة ضمن اللوائح التجارية.
١. مقدمة لتحديد ودراسة المنهج القضائي الدولي في مجال التجارة الحرة، من الضروري دراسة كيفية إصدار الأحكام القضائية في المحاكم الدولية مثل محكمة العدل الدولية ومحكمة التحكيم الدائمة، وكذلك الهيئات شبه القضائية مثل هيئات منظمة التجارة العالمية، والتي لعبت دورًا مهمًا جدًا في الحفاظ على البيئة جنبًا إلى جنب مع تحرير التجارة في العالم.
يعتمد المنهج القضائي للمحاكم الدولية مثل محكمة العدل الدولية ومحكمة التحكيم على القانون الدولي العام والطرق التقليدية، ومعظم الأحكام الصادرة في هذه المحاكم تستند إلى انتهاك الالتزامات التعاقدية.
بشكل عام، لعب التحكيم الدولي دورًا فعالاً وهامًا في حل النزاعات بين حقوق الإنسان وحماية البيئة والتجارة الدولية، واليوم هناك المزيد من المساحة لرفع الدعاوى والنزاعات التجارية المتعلقة بالامتثال للوائح البيئية في مجال الطاقة المتجددة وضريبة الكربون والالتزامات بموجب اتفاقية باريس (٢٩ :٢٠١٨ ,Beradicurti).
في هذه الحالة، جادلت هيئة الاستئناف بأن فرض حواجز أمام الاستيراد على أساس المعايير البيئية مبرر، ولكن في تطبيق المادة ٢٠، لا ينبغي أن تؤدي القيود إلى تمييز غير مبرر أو تعسفي بين البلدان ويجب على البرازيل جعل قوانينها متوافقة مع لوائح منظمة التجارة العالمية.
في هذه الحالة، جادلت هيئة الاستئناف بأنه يمكن تبرير فرض حواجز أمام الاستيراد على أساس المعايير البيئية، ولكن في تطبيق المادة ٢٠، لا ينبغي أن تؤدي القيود إلى تمييز غير مبرر أو تعسفي بين البلدان ويجب على البرازيل جعل قوانينها متوافقة مع لوائح منظمة التجارة العالمية.