چکیده:
إن التنفيذ الكامل والصحيح لعملية تحويل الأموال المصرفية، بهدف الوفاء بالالتزام، على الرغم من أنه يرفع مسؤولية البنك، إلا أنه لا يرتبط حتماً بتبرئة ذمة المدين. إن إعفاء مسؤولية البنك يستند إلى مبدأ الفصل أو الاستقلال بين الأموال المصرفية والالتزامات الأساسية؛ أي أن التزام البنك يقتصر على تنفيذ أمر الدفع بشكل صحيح، ولا علاقة له بالقضايا القانونية المحيطة. يهدف البحث الحالي إلى إزالة الغموض والثغرات القانونية، بالإضافة إلى توفير أساس لإقرار قانون شامل في القانون المحلي، وقد تم ذلك بطريقة وصفية-تحليلية. القضية قيد الدراسة في هذا المقال هي كيف يمكن أن يكون تنفيذ التحويل المصرفي رافعاً لمسؤولية البنك، ولكنه لا يرتبط حتماً بتبرئة الذمة؟ وفي إجابة على السؤال المذكور، سيثبت بموجب المبادئ والقواعد الحاكمة للقانون الإيراني وقانون النموذج الدولي لتحويل الاعتمادات أن عدم مسؤولية البنك يستند إلى مبدأ الفصل أو الاستقلال بين التحويل المصرفي والالتزامات الأساسية، أي أن التزام البنك يقتصر على تنفيذ أمر الدفع بشكل صحيح، ولا علاقة له بالقضايا القانونية المحيطة بالالتزام الأساسي، الذي صدر أمر الدفع لتنفيذه، وأن سبب عدم الارتباط بين تحقيق التحويل المصرفي وتبرئة ذمة المُحوِّل هو أن الوفاء بالالتزام في شكل تحويل مصرفي، بالإضافة إلى التنفيذ الصحيح للتحويل، يتطلب شروطاً أخرى أيضاً.
خلاصه ماشینی:
القضية قيد الدراسة في المقال الحالي هي كيف يمكن أن يكون تنفيذ التحويل البنكي رافعًا لمسؤولية البنك، ولكنه لا يرتبط بالضرورة ببراءة الذمة؟ وفي إجابة على هذا السؤال، سيثبت بموجب المبادئ والقواعد الحاكمة للقانون الإيراني وقانون النموذج المتعلق بتحويل الاعتمادات الدولية أن عدم مسؤولية البنك يستند إلى مبدأ الفصل أو الاستقلال بين التحويل البنكي والالتزامات الأصلية، أي أن التزام البنك يقتصر على تنفيذ أمر الدفع بشكل صحيح، ولا توجد مسائل قانونية حول الالتزام الأصلي، الذي صدر أمر الدفع لتنفيذه، تتعلق بالبنك، وسبب عدم الارتباط بين تحقيق التحويل البنكي وبراءة ذمة المحول هو أن الوفاء بالالتزام في شكل تحويل بنكي، بالإضافة إلى التنفيذ الصحيح للتحويل، يتطلب شروطًا أخرى أيضًا.
١ ومع ذلك، فإن المدفوعات التي تتم من خلال الأدوات التجارية غير منتشرة ومضطربة، وقد صدرت العديد من الأحكام القضائية التي حكمت لصالح الدافع الذي ادعى أنه دفع مبلغًا من المال عن طريق التحويل البنكي كقرض، وألزمت المحكمة المستفيد، بناءً على مبدأ عدم التبرع، بإعادة الأموال واعتبرت مطالبة الوفاء بالدين بحاجة إلى دليل.
ولكن، في الوفاء بالدين عن طريق التحويل، يمكن طرح السؤال التالي: هل يتطلب الدفع بهذه الطريقة موافقة الدائن أم أن مجرد إيداع الأموال في الحساب المصرفي للدائن يرفع مسؤولية المدين؟ في بعض الأنظمة القانونية، تم تحديد إمكانية سداد الدين عن طريق التحويل البنكي.
1 بغض النظر عن التحليل أعلاه، تنص المادة ٣٥ من لائحة تنفيذ السندات الرسمية الملزمة الصادرة عام ١٣٨٧ والمادة ٦٥ من قانون المحاسبة العامة للبلاد الصادر عام ٢١٣٦٦ صراحة وبشكل مطلق على أن الدفع عن طريق التحويل البنكي وإيداع الأموال في الحساب المصرفي للدائن يعتبر وفاءً بالالتزام ويؤدي إلى إبراء ذمة المدين.