چکیده:
إحدى الحركات التي تناولت تحديات الفقه المعاصر هي حركة القرآنيين التي تضم أطيافًا متنوعة. محمد صادقي تهراني، صاحب تفسير الفرقان، هو من بين القرآنيين الذين اهتموا بهذا التحدي واستكشفوه. المقالة، بناءً على الإطار النظري لنموذج الأزمة لسبريجينز ومراحله الأربع مع تعديلات، تستعرض رؤية صادقي تهراني. يعتقد الصادقي أن الابتعاد عن القرآن والانعزال عنه هو التحدي الرئيسي المنهجي والمضموني للفقه المعاصر. بناءً على ذلك، فإنه يعزو أسباب الأزمة أو مشكلة الابتعاد عن القرآن إلى اعتبار القرآن ظني الدلالة، وتفسير القرآن بالأحاديث وليس العكس، وتفضيل السنة غير اليقينية على القرآن، والنظر إلى القرآن على أنه بشري، وبعض العوامل الخارجية مثل الاستعمار. حله للأزمة هو ثورة قرآنية في جميع الأبعاد. لذلك، فإنه لا يعتبر العلوم الإسلامية الحالية، خاصة الفقه بالمعنى الأعم أو الفقه الأكبر، قرآنية وينتقدها. ولهذا، يطرح "التفقه الجلي" مقابل التفقه التقليدي والتفقه الحيوي كحل لتحدي الفقه المعاصر. التفقه الجلي من وجهة نظره يقوم على قبول قطع الدلالة للقرآن والاستناد إلى السنة القطعية في ظله، وهو ما يمتص ويشبع جميع العلوم الإسلامية. هذا التفقه القرآني يشمل جميع المجالات الفردية والاجتماعية والسياسية، والتي يمكن أن تتضمن مجالات من الفقه والعلوم الإسلامية والإنسانية، ويؤدي إلى نتائج مختلفة في جميع المجالات.
خلاصه ماشینی:
ir السنة الثالثة عشرة، العدد الثالث، خريف ١٤٠٢ القرآن والفقه المعتاد؛ مدخل إلى المنهجية النقدية للقرآنيين في مواجهة الفقه القائم على نموذج سبريغنز (دراسة حالة: محمد صادقي الطهراني) 1 علي آقاجاني ١.
التفقه الواعي، من وجهة نظره، يعتمد على قبول القطعية الدلالية للقرآن والاستناد إلى السنة القطعية في هامش صادقي الطهراني، الفقه الواعي، هو الذي يشرب ويشبع جميع العلوم الإسلامية.
من وجهة نظره، فإن عدم تجهيز الحوزات العلمية الدينية بالمعارف القرآنية مع الانفصال عن المدرسة القرآنية، وبدلاً من ذلك، اللجوء إلى المدرسة الانفصالية بتعلم أمور سطحية وبشرية، هو سبب عدم كفاءة العلوم الإنسانية الإسلامية في الإجابة على الأسئلة الجديدة (صادقي الطهراني، ١٣٨٦ ألف: ٤١٠).
ويحكم بشكل قاطع بقطعية القرآن ويعتقد أنه في حالة كون القرآن ظنيًا، فإن جميع العلوم الدينية ستضعف؛ لأنه إذا كان القرآن، وهو أقوى كلام إلهي ومعجزة الله التي لم يتمكن أحد من إتيان آية أو سورة مثله، ظنيًا، فإن العلوم الأخرى ستكون ظنية بالضرورة أيضًا (صادقي الطهراني، ١٣٨٦ ألف: ٦٦).
ج) حل مشكلة (أزمة) الفقه المعاصر من وجهة نظر صادقي الطهراني، يكمن حل الخروج من الأزمة في العودة إلى محور القرآن والثورة القرآنية من خلال نقد الفقه التقليدي والديناميكي وطرح الفقه الواضح للقرآن كأساس لثورة قرآنية تشمل جميع الأبعاد.
من وجهة نظر صادقي الطهراني، فإن «القبض والبسط النظري للشريعة» ليس مبنيًا على الفقه التقليدي الذي يعاني من أدلة متعارضة أو حتى متناقضة، ولا يستند إلى تأثير العوامل الخارجية والداخلية «للعلم»؛ لأن نصوص الشريعة هي «حجة بالغة من الله» و«بيان للناس»، وخاصة في الأحكام الفقهية، ولا تقبل أي تغيير.