چکیده:
مقدمة مفصلة وأهداف: المنافسة على الذكاء الاصطناعي هي صراع أساسي حول تشكيل مستقبل تكنولوجي مرغوب فيه، وهندسة معمارية النظام العالمي الناشئ القائم على البيانات، وإعادة تعريف مفاهيم القوة والأمن في القرن الحادي والعشرين. لفهم هذه الديناميكيات المعقدة، نحتاج إلى نهج لا يقتصر على الجوانب الفنية أو الاقتصادية فحسب؛ بل يتفحص أيضًا العلاقة العميقة بين التكنولوجيا والقوة والمكان والخطاب. هذا التنافس متعدد الأوجه الذي له جذور في السعي للسيطرة على البيانات والخوارزميات، يقدم أبعادًا جديدة للصراع الجيوبوليتيكي أمامنا. يسعى البحث الحالي إلى فحص الجيوبوليتيك للذكاء الاصطناعي في عصر المنافسة بين القوى العظمى، أمريكا والصين. سؤالنا الرئيسي هو: كيف تتشكل ديناميكيات المنافسة الجيوبوليتيكية للذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين تحت تأثير النهج المتباينة في الحوكمة والسياسة الصناعية، والأبعاد الخطابية والدلالات الاستراتيجية، والتصورات المثالية التقنية - الاجتماعية الوطنية، وما هي الآثار المترتبة على النظام الجيوبوليتيكي العالمي؟ المنهج النظري: يوفر هذا المقال، من خلال دمج ثلاثة تيارات فكرية مكملة - الجيوبوليتيك النقدي، والتصورات المثالية التقنية - الاجتماعية، ونظرية السياسة الصناعية - الأدوات التحليلية اللازمة لفحص المنافسة على الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين. منهج البحث: يستخدم هذا البحث نهجًا نوعيًا لتحليل الجيوبوليتيك للذكاء الاصطناعي في عصر المنافسة بين القوى العظمى، الولايات المتحدة والصين. إن الطبيعة المعقدة والمتعددة الأوجه لهذا الظاهرة تتطلب اعتماد طريقة قادرة على فهم الطبقات العميقة للقوة والخطاب والمعاني؛ لذلك، استخدمنا تصميمًا تحليليًا مقارنًا نوعيًا. النتائج: أدت الاختلافات الأساسية في أساليب الحوكمة والسياسة الصناعية للذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة، والتي لها جذور في أنظمتها السياسية وقيمها وتصوراتها المثالية التقنية - الاجتماعية الوطنية، إلى اختلافات هيكلية في هذه السياسات. إن النهج الحكومي المركزي والتوجيهي في الصين، مقابل النهج الموجه نحو السوق مع التدخل الحكومي المتزايد والهادف في أمريكا، يمثلان استراتيجيات متميزة لبناء والسيطرة على الفضاء التكنولوجي العالمي. تؤدي هذه الاختلافات بشكل مباشر إلى تشكيل أنظمة بيئية تكنولوجية متميزة ومتطورة، ولها آثار عميقة على سلاسل القيمة والمعايير واتجاهات الابتكار في صناعة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. بينما تركز الصين على الاكتفاء الذاتي والسيطرة المركزية، تسعى أمريكا إلى الحفاظ على التفوق التكنولوجي من خلال توجيه الابتكار في القطاع الخاص وتقييد وصول المنافسين. يُظهر تحليل هذه الاختلافات من منظور جيوبوليتيكي نقدي متكامل، وتصورات مثالية تقنية - اجتماعية، وسياسة صناعية، كيف أن الصراع من أجل القوة الجيوبوليتيكية، في شكل سياسات ونهج مادية، يشكل مستقبل الذكاء الاصطناعي والنظام العالمي. المناقشة والاستنتاج: تتماشى مع الهدف الفرعي الأول (التحليل المقارن لأساليب الحوكمة والسياسة الصناعية)، فإن الأساليب الحكومية المتباينة في الصين والأساليب الموجهة نحو السوق مع التدخل المتزايد في أمريكا، والتي لها جذور في فلسفاتهم وقيمهم الوطنية المختلفة، تشكل الأساس المادي للمنافسة، وتؤدي بشكل مباشر إلى نتائج مثل الاستقطاب التكنولوجي. بالإضافة إلى ذلك، استجابةً للهدف الفرعي الثاني (فحص الأبعاد الخطابية ودور التصورات المثالية التقنية - الاجتماعية والدلالات الاستراتيجية)، أوضحنا كيف تلعب الأبعاد غير المادية مثل التصورات المثالية التقنية - الاجتماعية والخطابات دورًا حيويًا في تشكيل تصور الذكاء الاصطناعي واستخدامه كدلالة استراتيجية وتمثيله في سياق الجيوبوليتيك النقدي، وتؤثر على التفاعلات بين الجهات الفاعلة. أخيرًا، في تحقيق الهدف الفرعي الثالث (توضيح الآثار الجيوبوليتيكية)، أوضحنا أن التفاعل المعقد لهذه الديناميكيات المادية وغير المادية يؤدي إلى آثار واسعة النطاق على النظام العالمي؛ آثار مثل زيادة خطر الصراع وتعطيل التجارة والمنافسة في بلدان الجنوب التي يمكن فهمها من منظور جيوبوليتيكي نقدي وتشير إلى إعادة توزيع السلطة والمكان في عصر الذكاء الاصطناعي.
خلاصه ماشینی:
السؤال الرئيسي هو: كيف تتشكل ديناميكيات المنافسة الجيوبوليتيكية للذكاء الاصطناعي من خلال الأساليب المتباينة في الحوكمة والسياسة الصناعية والأبعاد الخطابية والإشارات الاستراتيجية والتصورات المثالية التقنية والاجتماعية الوطنية، وما هي الآثار المترتبة على النظام الجيوبوليتيكي العالمي؟ لتحقيق هذا الهدف، يتبع البحث الأهداف الفرعية التالية: ۱) مقارنة أساليب الحوكمة والسياسة الصناعية للذكاء الاصطناعي في أمريكا والصين، مع التركيز بشكل خاص على حوكمة البيانات.
Sociotechnical Imaginaries: STIs الدورية العلمية للرؤى السياسية والدولية، المجلد السابع عشر، العدد الثالث، خريف ١٤٠٤هـ، ١٨٤-١٦٢ كيف تتشكل ديناميكيات المنافسة بين الولايات المتحدة والصين تحت تأثير الأساليب المتباينة في الحوكمة والسياسة الصناعية، والأبعاد الخطابية والإشارية الاستراتيجية، والتصورات المثالية التقنية والاجتماعية الوطنية، وما هي الآثار المترتبة على النظام الجيوسياسي العالمي؟ لتحقيق هذا الهدف، يتبع البحث الأهداف الفرعية التالية: ۱) مقارنة أساليب الحوكمة والسياسة الصناعية للذكاء الاصطناعي في أمريكا والصين، مع التركيز بشكل خاص على حوكمة البيانات.
يسمح لنا هذا الإطار التحليلي، مع التركيز بشكل خاص على مفهوم حوكمة البيانات باعتباره مجالًا رئيسيًا في منافسة الذكاء الاصطناعي، بإظهار كيف تشكل التصورات الجماعية للمستقبل التكنولوجي (التصورات المثالية التقنية والاجتماعية) وسرديات القوة والمساحة الجيوسياسية (من منظور الجيوبوليتيك النقدي) بشكل مباشر السياسات المادية للدول (بما في ذلك السياسة الصناعية وأساليب حوكمة البيانات) وتؤدي في النهاية إلى آثار جيوسياسية محددة على المستوى العالمي.
تستخدم المقالة من خلال دمج ثلاثة تيارات فكرية مكملة - الجيوبوليتيك النقدي والتصورات المثالية التقنية والاجتماعية ونظرية السياسة الصناعية - الأدوات التحليلية اللازمة لفحص منافسة الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين وفي هذا السياق، يتم أيضًا تناول مفهوم حوكمة البيانات باعتباره مجالًا رئيسيًا لهذه المنافسة.
org/research/2025/01/managing-the-risks- of-chinas-access-to-us-data-and-control-of-software-and-connected-technology?lang=en.