چکیده:
رسالة الأنبياء الإلهية هي إيصال الناس إلى الكمال. الوصول إلى الكمال لا يمكن أن يتحقق بدون تحرير الإنسان من نير العبودية للأنظمة الظالمة والحكام المستبدين، وكذلك التحرر من قيود النفس. العلاقة بين الإنسان والمجتمع هي علاقة متبادلة. المجتمع هو البيئة التي ينمو فيها الإنسان ويتطور روحياً أو مادياً؛ لذلك، فإن أحد أهداف الأنبياء الإلهية والأئمة المعصومين (عليهم السلام) هو إقامة العدالة الاجتماعية. كان الإمام الحسين (عليه السلام) يسعى لتحرير الناس من قيود الظلم والقمع وإقامة العدالة الاجتماعية ليرفع المجتمع والأفراد إلى قمة الروحانية، ولم يبخل في هذا الطريق ببذل نفسه وأحبائه. بفتح باب الإيثار والشهادة، أسس سيد الشهداء (عليه السلام) مدرسة يمكن للأجيال القادمة أن تتجاوز فيها أموالها وأرواحها للوصول إلى قيمه. سيتم التطرق إلى هذا الموضوع بشكل أكبر في هذا المقال.
خلاصه ماشینی:
كان الإمام الحسين (عليه السلام) يسعى لتحرير الناس من قيود الظلم والقمع وإقامة العدالة الاجتماعية ليرفع المجتمع والأفراد إلى قمة الروحانية، ولم يبخل في هذا الطريق ببذل نفسه وأحبائه.
1. الحرية والتحرر من عبودية الاستبداد من أهداف الأنبياء وخاصة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) تحرير الناس من عبادة أرباب الدنيا: «الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ دكتوراه في تاريخ الثقافة والحضارة الإسلامية ومدرس في الحوزة والجامعة.
كانت العدالة في سيرة النبي( صلى الله عليه وسلم) بحيث لا يسمح حتى بسوء معاملة العبيد، بل كان يقول لهم لا تقولوا عبد وعبدة واستخدموا كلمة «فتى» بمعنى الشاب.
كان لدى سيد الشهداء( عليه السلام) اهتمام بالعدالة الاجتماعية، لذلك أقسم قائلاً: «فَلَعَمْري ما الإمامُ إلا الحاكمُ بالكتاب القائم بالقسط الدائن بدين الحق الجالس نفسه على ذاتِ الله: 4 أقسم بالله، الإمام ليس إلا من يحكم بالشريعة ويقيم العدل ويدين بالحق ويجعل نفسه في سبيل الله».
آنچه امروزه در مجموعهای از قوانین و مقررات تحت عنوان حقوق بینالمللی بشردوستانه تدوین شده است، درحقیقت ترجمان ندای وجدان و تلاوت آیات آسمانی کتاب جان انسان و تجلی فطرت و نهاد پاک آدمی است؛ 2 اما متأسفانه اجرای این قوانین با چالشهای زیر مواجه شده است: چالش اول مصوبات بینالمللی در مسیر خود در برخی موارد راه را کج کرد و به بهانه دهکده جهانی، ابزاری برای تسلط دولتهای غربی بر جهان شد.