چکیده:
يثبت ملاصدرا وجود الله ويستنتج ذلك في برهان الصديقين الخاص به باستخدام حقيقة الوجود الخارجية وتشكيكه. يطرح الشيخ أحمد الأحسائي العديد من الانتقادات لهذا البرهان. ويسعى إلى نقد برهان الصديقين لملاصدرا من خلال انتقادات مثل الاعتراض على تقسيم حقيقة الوجود، والاعتراض على كون البرهان صديقًا لملاصدرا، والانتقاد من تشكيك الوجود في الحكمة الصدرائية. في هذه المقالة، باستخدام طريقة تحليلية ونقدية، يتم فحص وانتقاد اعتراضات الأحسائي في ثلاثة محاور رئيسية: 1. في محور تقسيم حقيقة الوجود؛ 2. في محور صدق برهان ملاصدرا؛ 3. في محور تشكيك الوجود. تشير نتائج هذا البحث إلى أن انتقادات الأحسائي ناتجة عن الخلط بين مفهوم الوجود ومصداقه والمغالطة بين أحكامهما، والخلط بين مادة الاستدلال وصورته. كما توجد أدلة على برهان الصديقين لملاصدرا في الآيات والروايات. لذلك، على عكس رأي الأحسائي، فإن إثبات الله لا يقتصر على الاستدلال من خلال الآيات وآثاره. مسألة أخرى هي أن ماهيات الأمور اعتبارية ومجردة، وهي مستخرجة من حدود الوجود في مراتب ضعيفة. ونتيجة لذلك، على عكس ادعاء الأحسائي، فإن الماهية ليست مخلوقة أو قديمة، وأن وجودها في المراتب الضعيفة لا يتعارض مع إثبات وجود الله.
خلاصه ماشینی:
ونتيجة لذلك، على عكس ادعاء الأحسائي، فإن الماهية ليست غير مخلوقة بالقديم، ولا يتعارض وجودها في الدرجات الضعيفة مع إثبات وجود الله.
نوع المقالة: ترويجية تاريخ الإرسال: 1403/09/04 تاريخ المراجعة: 1403/11/24 تاريخ القبول: 1404/12/19 تاريخ النشر: 1404/04/07 الكلمات المفتاحية ملاصدرا، الأحسائي، برهان الصديقين، حقيقة الوجود، التشكيك الاستشهاد صيدي، محمود الإسفندياري مصطفى الإسفندياري محمد معين (143)، دراسة وتحليل انتقادات الشيخ أحمد الأحسائي لبرهان الصديقين في الحكمة الصدرائية، تعاليم الفلسفة الإسلامية 2210134.
نتيجة لذلك، فإن الكائن الوحيد الذي هو غني وغير محتاج بشكل مطلق وليس لديه أي فقر أو حاجة إلى غيره هو وجود الواجب الوجود، أي هو الله تعالى، وجميع الكائنات الأخرى فقيرة ومحتاجة إليه.
وعلى النقيض من ذلك، من وجهة نظره، فإن إقامة برهان لمّي على الله مستحيلة لنفس السبب الذي ذكره الأحسائي، وهو عدم وجود علة.
نتيجة لذلك، فإن تشكيك نظام الوجود لا يستلزم استقلالهم أو غناهم عن وجود واجب، بل إنهم جميعًا بسبب إمكانهم وفقرهم الوجودي وإمكانهم الذاتي بحاجة إلى الواجب الوجود، ولا يمكن أن يوجدوا بدونه، وهذا ما أكده ملاصدرا في برهان الصديقين.
لذلك، فإن نتيجة برهان الصديقين (أي عدمية واعتبارية الماهية بسبب أصل الوجود وكونها مجعولة مع نتيجتها، أي إثبات وجود الله) لا تتعارض، بل إن اعتبارية الماهيات تثبت حاجة الدرجات الوجودية إلى حقيقة وجوبية، وبالتالي إثبات الواجب الوجود.
وفقًا لهذا البرهان، فإن تشكيك نظام الوجود يثبت وجود الله لأن الدرجات الضعيفة تحتاج في وجودها إلى درجة شديدة وغير محدودة.
تنبع انتقادات الأحسائي لبرهان ملاصدرا من الخلط بين مفهوم الوجود ومصداقه، ونظريته حول إثبات الله تنظر إلى بعض الأحاديث، ويمكن العثور على أدلة من برهان ملاصدرا في الآيات والروايات.