چکیده:
على الرغم من الأسس الثقافية والتاريخية والتكنولوجية الغنية في العمارة والتخطيط الحضري الإيراني، فإن الظروف الحالية تشير إلى الضعف وعدم الكفاءة في التعامل مع الكوارث الطبيعية والبشرية. لذلك، يجب إيلاء المزيد من الاهتمام لبرامج زيادة المرونة وتقليل ضعف بنية المدينة في خطط التنمية الحضرية. يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل تاريخي لبنية المنطقة المحيطة بنهر تششمة كيلا في مدينة تنكابن لإظهار مسار ضعف البنية في مواجهة الفيضانات بمرور الوقت. منهج البحث عملي من حيث الهدف ووثائقي وميداني من حيث نوع البيانات ومكاني من حيث التنفيذ. باستخدام الصور الدورية لدراسة الحالة (بفواصل زمنية تتراوح بين 20 و 25 عامًا)، تم إعداد الخرائط المطلوبة في بيئة GIS وفحصها. تشير نتائج البحث إلى أنه على الرغم من زيادة الوعي بمخاطر التوسع في البناء في ضفاف الأنهار (في الفترة بين عامي 1370 و 1390 شمسي)، فقد ارتفع معدل التعدي على ضفاف النهر خلال هذين العقدين بنسبة 5 أضعاف مقارنة بالفترة بين عامي 1348 و 1373. يشير هذا إلى زيادة ضعف هذه البنية الحضرية في مواجهة الفيضانات. يعزى هذا الظاهرة إلى عوامل مثل عدم اعتماد القوانين اللازمة في مجال إدارة الفيضانات، وعدم تحديد ضفاف الأنهار الحضرية بالتزامن مع النمو الجامح للتمدن، وعدم وجود طرق علمية في تنفيذ القوانين المعتمدة، وعدم إشراف المنظمات الحكومية وشبه الحكومية المختلفة على اللوائح المتعلقة بالضفاف وقيود البناء وغيرها.
خلاصه ماشینی:
المجلة العلمية للدراسات الجغرافية للمناطق الساحلية، 6(3)، العدد المتسلسل 22، 119-103، خريف 1404 مقالة بحثية التحليل التاريخي للنسيج الحضري مع نهج المرونة المادية في مواجهة الفيضانات (حالة الدراسة: نهر چشمه كيله مدينة تنكابن) كرامة الله زياري * 1، مرضية إبراهيمي بور 2، داريوش أردلان 1.
المتغيرات المطروحة في المرنة الكلية في مواجهة الفيضان في مصادر مختلفة الرقم التسلسلي صاحب الرأي السنة \tالمتغير ١ لقائي \t١٣٨٨ جودة المباني - شبكة الطرق – الحريم - حالة مجرى النهر ٢ صفاري وزملاؤه ١٣٩٠ حريم النهر، هيكل، اتجاه وعرض شبكة الاتصال، استخدام الأرض، كثافة المباني ٣ أفشاري وزملاؤه ١٣٩١ \tاستخدام الأراضي- شبكة الاتصال- نوع النسيج الحضري ٤ رمضان زاده لسبوئي وزملاؤه ١٣٩٣ \tشبكة الاتصال- استخدام الأراضي ٥ قنبر زاده وزملاؤه ١٣٩٤ الطبقات الارتفاعية، الميل، استخدام الأراضي، استخدام الأرض، الكثافة، المسافة من المجرى المائي، اتجاه الميل ٦ محمود زاده \t١٣٩٤ موقع المجرى المائي، الطبقات، الميل، الكثافة السكنية، المساحة المفتوحة وهيكل المباني ٧ أوريم وزملاؤه ٢٠١٣ \tاستخدام الأراضي ٨ برتيلسون وزملاؤه ٢٠١٨ \tالبنية التحتية الحضرية- ميل الأرض ٩ عبد الكريم والكادي ٢٠١٨ \tتخطيط الأراضي- الكثافة البنائية- شبكة الوصول ١٠ رنالد وزملاؤه ٢٠١٨ \tهيكل المباني - حجم القطع (التجزئة) تظهر دراسة السجلات العالمية أنه في مدن مختلفة حول العالم، تم تنفيذ إجراءات عديدة في مجال زيادة قدرة النظام الحضري على مواجهة الضغوط، الاضطرابات والمخاطر الطبيعية مثل الفيضان، الزلزال، تسونامي، العاصفة وما إلى ذلك.
الدراسات الجغرافية للمناطق الساحلية / السنة الثالثة، العدد الأول، خريف ١٤٠٤، (المتسلسل ٢٢) / ١١٥ تشير الدراسة الدورية للنسيج الحضري لمدينة تنكابن حول نهر چشمه كيله إلى عدة عوامل مهمة أدت مجتمعة، رغم أن العلم والوعي البشري في مجال المرونة الحضرية قد ازداد اليوم، إلا أن قابلية تأثر هذه المدينة في مواجهة الفيضانات تزداد يوماً بعد يوم للأسف.
المراجع إبراهيمي بور، مرضية وزياري، كرامة الله (١٣٩٧) تقسيم الأراضي الحضرية في مواجهة خطر الفيضان بمنهجية المرونة الكمية (دراسة حالة: نهر چشمه كيله)، اتجاهات جديدة في الجغرافيا البشرية، ١١(١)، صص ٣٩-٥٦.