چکیده:
ما بحثناه وفحصناه في هذا البحث هو مكان جر بالمجاورة في النحو، حيث يحاول كل من المذهبين الشيعي وأهل السنة تفسير آية الوضوء (المائدة/6) وفقًا لمصادرهم العلمية الخاصة بهم وشرح طريقة الوضوء المختلفة بناءً على ذلك. العبارة المهمة هي نقطة الخلاف في الآية 'وارجلكم'، والتي يرى البعض أنها تعني غسل القدمين بينما يرى آخرون أنها تعني مسحها. وقد تم رفض رأي علماء العامة بالنظر إلى كلام الأدباء. تم ذكر القاعدة النحوية (جر بالمجاورة/بالجوار) في العديد من الكتب النحوية مثل النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة وكذلك في كتاب الهمع الهوامع وخزانة الأدب البغدادي ومجمع البيان لعلوم القرآن ومغني اللبيب، ولكن لم يتم التطرق إلى آية الوضوء. كما تم إجراء أبحاث في هذا المجال، ويمكن الإشارة إلى تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي (رحمه الله)، ولكن يبدو أنه يحتاج إلى إكمال ودقة نظر فيما يتعلق بهذه المسألة. ولإكمال هذا الغرض، استخدمنا مواد درس الخارج للأصول للآية الله جعفر السبحاني (مد ظله) حول (رفع الإجمال من آية الوضوء) في المقالة.
خلاصه ماشینی:
وقد ذكرت العديد من الكتب النحوية القاعدة النحوية (جر بالمجاورة/بالجوار) مثل النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة وكذلك في كتاب الهمع الهوامع وخزانة الأدب البغدادي ومجمع البيان لعلوم القرآن ومغني اللبيب، ولكن لم يتم التطرق إلى آية الوضوء.
هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع بالابتداء جحرُ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، مضاف ضبٍّ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة خربٍ: نعت مجرور لـ (جحرٌ)/مجرور بناءً على المجاورة مع (ضبٍّ) ويرجع رأي النحويين القائلين بهذه القاعدة إلى سيبويه، وينقلون عن أستاذه الخليل: «أن هذا القسم من عمل الجر هو ما أجراه العرب على المجاورات، وأنه لا يجري إلا في بعض الصفات، وهو أن يكون النعت الذي يجرّه موافقًا للاسم المجاور له من حيث: التذكير والتأنيث والعدد.
» يدل كلام سيبويه على أن هذا القسم هو باب منفصل من أبواب إعراب الجر في النحو، إلا أن قوله يوحي بأن هذه القاعدة تنطبق فقط على الصفات جمال الدين ابن هشام الأنصاري ويكون ذلك بشرط أن يتطابق النعت مع الموصوف من حيث التذكير والتأنيث والعدد، وإذا فقد أحد هذه الشروط فلا تنطبق هذه القاعدة (الجر بالمجاورة).
يستند هؤلاء في قولهم إلى قول العرب: يقولون: «حُجر ضبٍّ خربٍ» وقد قيل إن كلمة «خرب» صفة لـ «حُجر»، وليست صفة لـ «ضبٍّ»، وأن إعراب الجر فيها بسبب مجاورتها لكلمة «ضبٍّ».