چکیده:
كل امرأة بحسب طبيعتها وفطرتها، لديها صلاحية الزواج ويمكن أن تكون محل عقد الزواج، ولكن بالنسبة لرجل معين قد لا يكون لديها صلاحية للزواج ولا يمكن أن تكون محل العقد. بمعنى آخر، قد يكون زواج رجل معين بها جائزًا وصحيحًا، وقد يكون حرامًا وغير مشروع، وهذا الحرمة وعدم الجواز قد يكونان أبديين ودائمين أو مؤقتين. لذلك، أسباب تحريم النساء قد تكون أبدية أو مؤقتة. (المحرمات) الأبدية هي الحالات التي لا تحل فيها المرأة لأي شخص يحرم عليها أبدًا، لأن الصفة التي تسبب التحريم ملازمة للمرأة ولا تزول عنها، مثل القرابة النسبية. تنقسم الحالات التي تسبب الحرمة الأبدية إلى ثلاثة أقسام: القرابة (النسب)؛ المصاهرة؛ الرضاعة. (المحرمات) المؤقتة، يقصد بها النساء اللاتي سبب تحريمهن ليس دائمًا بل مؤقتًا، والمرأة محرمة على الرجل ما دام لديها هذه الصفة أو الحالة، وعندما تتغير هذه الصفة أو الحالة ويزول سبب التحريم، تحل المرأة للرجل. مثل المرأة المتزوجة التي إذا طلقها زوجها أو توفي، تحل للآخرين. المحرمات المؤقتة (الموانع المؤقتة) هي: كونها ذات زوج، كونها في عدة، اختلاف الدين، امتلاك ٤ زوجات، الجمع بين المحارم، اللعان، المطلقة بالطلاق الثالث بالنسبة لزوجها.
خلاصه ماشینی:
(المحرمات) المؤقتة تشير إلى النساء اللاتي سبب تحريمهن ليس دائمًا بل مؤقتًا، والمرأة محرمة على الرجل طالما كانت لديها هذه الصفة أو الحالة، وعندما تتغير هذه الصفة أو الحالة ويزول سبب التحريم، تصبح المرأة مباحة للرجل.
' بينما كان بإمكانه توجيه نفس الخطاب إلى النساء، فيقول: 'حرمت عليكم يا نساء أن تتزوجن أبناءكن وآباءكن'، أو بشكل عام ودون خطاب يقول: 'لا نكاح بين امرأة وابنها وأبيها'، فذلك كان (على النحو الذي تم توضيحه في تفسير الآية الشريفة: 'الرجال قوامون على النساء') لأن طلب الزواج والتزاوج هو عمل الرجال بطبعهم، والرجال وحدهم (والذكر في كل حيوان) هم الذين يطلبون الأزواج، (ولم يسبق أن رأينا أنثى من حيوان تطلب الذكر، أو امرأة تطرق هذا البيت وذاك لاختيار زوج).
وامهات نسائكم' (أمهات نسائكم) سواء جامعتم بناتهن أو لم تجامعوهن، في كلتا الحالتين لا يمكنكم عقد الزواج بأم زوجتكم، والسبب في هذا التجاهل هو أن الكلمة (نساء) عندما تضاف وتنسب إلى الرجال، تدل على جميع الزوجات، لأن هذا التعبير قابل للتقييد، ونرى في الجملة التالية التي تتحدث عن بنات النساء قول الله تعالى: 'من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن...
أو إذا أرضعت أم امرأة حفيدتها، نظرًا لأن هذا الحفيد هو ابنتها من الرضاعة، فإن أم الطفل تعتبر أيضًا أخت رضاعة لها، أي كما لو كان الرجل قد تزوج بأخت رضاعة ابنه، ولهذا السبب يتم فسخ زواجهما.
بموجب المادة 1057 من القانون المدني: «المرأة التي كانت زوجة لرجل واحد ثلاث مرات متتالية وتم طلاقها، يحرم عليها هذا الرجل إلا إذا تزوجت بعقد دائم بزوج آخر، وبعد الجماع معه، حدث فراق بسبب الطلاق أو الفسخ أو الوفاة».