چکیده:
المسألة الرئيسية للبحث الحالي، الذي تم إعداده بطريقة وصفية-تحليلية، هي فحص أفكار التسّن الإثنا عشري في ظفرنامه حمدالله المستوفي، الشاعر والمؤرخ في العصر المغولي. السؤال المطروح: ما هي أهم أفكار التسّن الإثنا عشري في ظفرنامه المستوفي، وما هي أسباب ذلك؟ الفرضية: بالنظر إلى انتشار التسّن الإثنا عشري الذي تشكل تحت تأثير التصوف من القرن السادس حتى ما قبل الصفوية ومهد لتقنين الشيعة في عصر الصفوية، كان العصر المغولي أيضًا عصر انتشار مثل هذا التفكير، ومن وجهة نظر علم الاجتماع الأدبي، فإن الأعمال الأدبية لكل عصر (بما في ذلك ظفرنامه وهو عمل يتعلق بالعصر المغولي) تعكس أفكار واتجاهات سياسية واجتماعية لذلك العصر. نتيجة البحث: وجود العديد من حالات تكريم وقبول حق الإمام علي (ع)، وتفوق مكانته على بقية الصحابة عند النبي (ص) والله، وضرورة اتباعه للوصول إلى الحقيقة، والثناء على السيدة فاطمة (س) والأئمة الأطهار، وكذلك قبول موضوع غيبة الإمام المهدي (عج).
خلاصه ماشینی:
نظرًا لانتشار التسّنّن الإثنا عشري، الذي تأثر بالصوفية من القرن السادس حتى ما قبل الصفويين، ومهد لإضفاء الشرعية على التشيع في العصر الصفوي، فإننا نطرح فرضية أن العصر المغولي كان أيضًا عصر انتشار مثل هذا التفكير، ومن وجهة نظر علم الاجتماع الأدبي، فإن الأعمال الأدبية لكل عصر، بما في ذلك ظفرنامه، وهو عمل يتعلق بالعصر المغولي، تعكس الأفكار والاتجاهات السياسية والاجتماعية لتلك الفترة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا البحث مهم من منظور آخر في عصر تراجع المعتقدات الدينية؛ لأنه مع الكشف عن ترسيخ هذه المعتقدات، خاصة بين المفكرين والأدباء من أهل التسّنّن، وكذلك الإيمان بأن الهوية الإيرانية الإسلامية القيمة والعريقة تمكنت حتى في هذه الفترة من التأثير على قبيلة المغول الغازية والبدائية وتعريفهم بالقيم الإيرانية الإسلامية وتقليل بعض وحشيتهم، فإنه سيفتح طريقًا للإرشاد نحو المعتقدات الروحية الحقيقية وكذلك الفخر والاعتزاز بالهوية الإيرانية الإسلامية؛ لذلك، فإن الهدف الرئيسي هو دراسة الإشارات والأفكار والمعتقدات الخاصة بالتسّنّن الإثنا عشري في ظفرنامه.
بعض البحوث التي تم إجراؤها بشكل عام حول هذا العمل والتي تشكل إلى حد ما خلفية البحث الحالي، من الأحدث إلى الأقدم هي: محمد رضا أبوئي مهريزي (١٤٠١) في مقالته «إعادة قراءة التوجهات الدينية والسياسية للإيرانيين في القرن الثامن الهجري في نظر حمدالله المستوفي»، يشير إلى فكر التسّنّن الإثنا عشري الذي كان في ازدياد في ذلك الوقت، وغالبًا ما يقيم «نزهة القلوب» و «تاريخ گزیده» وقليلًا «ظفرنامه» من هذا المنطلق.
علي شهزادي وسيد أبو الفضل رضوي (١٤٠٠) في بحثهم «دراسة تأثير المغول على مظاهر إيران الإسلامية - الثقافية مع التركيز على ظفرنامه المستوفي»، يؤكدون على وجهات نظر المستوفي حول إيران الإسلامية - الثقافية وتأثيرها على المغول وفي هذا الصدد، على الرغم من إشارتهم إلى الدين والمعتقدات الدينية والروحية، إلا أنهم لم يتحدثوا عن أفكار التسّنّن الإثنا عشري للمستوفي.