چکیده:
لقد أثر نمو وسائل الإعلام الافتراضية في السنوات الأخيرة بشكل كبير على كيفية تواصل الأفراد مع بعضهم البعض. ومع ذلك، فإن وجود معلومات مضللة ومشبوهة على الشبكات الاجتماعية يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة في المجتمع، ولهذا السبب، فإن تحديد المعلومات الكاذبة على الشبكات الاجتماعية أمر بالغ الأهمية. يتم إنتاج ونشر كمية كبيرة ومتنوعة من المحتوى بسهولة وسرعة على الشبكات الاجتماعية. لذلك، فإن التحقق من صحة المعلومات على الشبكات الاجتماعية مهمة صعبة ولا يمكن إنجازها بمساعدة الكمبيوتر وحده، بل تتطلب تعاونًا بين الإنسان والكمبيوتر. من ناحية أخرى، فإن الحق في الوصول الحر إلى المعلومات هو أحد الحقوق الأساسية للإنسان المنصوص عليها في الوثائق القانونية الوطنية والدولية التي تم الاعتراف بها. يحق لكل مواطن الوصول إلى الأدق من الأخبار والمعلومات المحلية والأجنبية والتطورات العالمية باستخدام الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى لنشر الأفكار والآراء. يناقش هذا المقال بشكل شامل طرق تحديد المعلومات الكاذبة عبر الإنترنت والتي يشار إليها غالبًا بالأخبار الكاذبة. تعتمد العديد من هذه الطرق على تحديد خصائص المستخدمين والمحتوى ومنصة نشر الأخبار. يهدف هذا البحث من خلال فحص تحديد الأخبار الكاذبة إلى تقديم اقتراحات لفحص مدى وصول المواطنين إلى المعلومات الصحيحة بناءً على الحق في الوصول الحر إلى المعلومات.
خلاصه ماشینی:
ومع ذلك، بسبب الشعبية المتزايدة لوسائل الإعلام الاجتماعية عبر الإنترنت، أصبح الإنترنت مساحة مثالية لإنتاج ونشر الأخبار الزائفة مثل المعلومات المضللة والإعلانات المزيفة والشائعات والتصريحات السياسية المزيفة.
ولكن السؤال الرئيسي هو: هل تعالج هذه اللائحة بشكل صحيح التوازن بين مكافحة الأخبار الزائفة والحق في الوصول الحر إلى المعلومات؟ والسؤال الآن هو كيف يمكن، من خلال تحديد الأخبار الزائفة، تحسين وصول المواطنين إلى المعلومات الصحيحة بناءً على الحق في الوصول الحر إلى المعلومات؟ للتعرف على الأخبار الزائفة، تعتمد العديد من أنظمة التحقق عبر الإنترنت مثل Snopes.
علاوة على ذلك، فإن مجرد استخدام الخصائص اللغوية لمحتوى الأخبار للكشف عن أنماط الأخبار الزائفة ليس كافيًا، ويجب أيضًا استخدام خصائص أخرى مثل مصداقية مؤلف الخبر وأنماط نشر الخبر في تحديد الأخبار الزائفة عبر الإنترنت.
على أي حال، يمكن أن يساعد فحص الطرق المختلفة للكشف عن الأخبار الزائفة الحكومات في إنشاء حق الوصول الحر إلى المعلومات.
3. التحقق التلقائي من صحة الأخبار الكاذبة نظرًا لأن صانعي الأخبار الكاذبة يستخدمون غالبًا أدوات وتقنيات متقدمة لتضليل الرأي العام، يجب تصميم القوانين المتعلقة بحماية البيانات بطريقة تتيح، بالإضافة إلى منع انتهاك الخصوصية، تتبع وتحديد كما توفر مصادر الأخبار الكاذبة؛ على سبيل المثال، يمكن أن يساعد إنشاء الشفافية في أداء وسائل الإعلام وإلزامها بنشر المصادر الإخبارية في الحد من انتشار الأخبار الكاذبة.
ومع ذلك، هناك عدد قليل فقط من الدراسات التي تعمل مباشرة على اكتشاف الأخبار الكاذبة عبر الإنترنت من خلال الأساليب غير الخاضعة للإشراف.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام وجود علامات خاصة ومشبوهة في محتوى الأخبار لتحديد المعلومات الزائفة (Pennebaker et al.