چکیده:
تتميز الخصائص الأمنية في الخليج العربي، نظرًا لقربها الجغرافي من دول مختلفة ذات ثقافات وقدرات وقوة سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية، بتأثير أساسي على مصالح ومكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاستراتيجية في الترتيبات الأمنية لهذه المنطقة. وفي هذا السياق، تسعى مختلف الدول، سواء الإقليمية أو غير الإقليمية، إلى تعريف مصالح لها في منطقة الخليج العربي، وتظهر تحركات تقنية وتكتيكية في أدائها. هذا الأمر طبيعي وضروري بالنسبة لدول منطقة الخليج العربي، ولكن هذه التحركات من جانب الدول غير الإقليمية تُفسر في إطار التدخل. تم إعداد هذا البحث بطريقة وصفية تحليلية، بناءً على بيانات مكتبية. تشير نتائج هذا البحث إلى أن القوى الإقليمية العظمى قد حولت هذه المنطقة إلى ساحة لنفوذها من خلال تدابير أساسية مثل السياسة والاقتصاد والشؤون الثقافية والاجتماعية والعسكرية. والنتيجة هي خلق بيئة تنافسية بين دول المنطقة تستمر في النهاية لصالح القوى الإقليمية العظمى ونفوذها. ونتيجة لذلك، يمكن تحييد تيار النفوذ من خلال شبكات أمنية تعتمد على التفاعلات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية مع دول المنطقة.
خلاصه ماشینی:
تشير نتائج هذا البحث إلى أن القوى غير الإقليمية قد حولت هذه المنطقة إلى ساحة لنفوذها من خلال تدابير أساسية مثل السياسة والاقتصاد والشؤون الثقافية والاجتماعية والعسكرية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يعود فيه أصل هذا النهج إلى أهمية ومكانة الخليج العربي الذي عُرف منذ فترة طويلة بأنه أحد أكثر المناطق الاستراتيجية في العالم، حيث حدد كل قوة منطقة جولان أهدافها ومصالحها لإثبات هيمنتها على المستوى العالمي.
بناءً على ذلك، فإن مبدأ مشروع الشبكات من جانب الجمهورية الإسلامية هو نتيجة لخلق ظروف في موقع جيواستراتيجي معين (مثل موقع الخليج العربي وغرب آسيا) يمكن أن يعزز توازن القوى إلى جانب اللاعبين الإقليميين وغير الإقليميين، وتسليط الضوء على مكانته.
بالإضافة إلى استسلام بعض دول الخليج الفارسي للقوى الإقليمية الخارجية، هناك عوامل مثل القضايا الأيديولوجية والطائفية والدينية، وقضية الجزر الإيرانية الثلاث، والبرنامج النووي الإيراني، ومعضلة النظام الإسرائيلي الغاصب وصمت الدول العربية في المنطقة بشأن جرائمه، والوجود العسكري غير المبرر للولايات المتحدة وقضايا أخرى عديدة، وقد أدى ذلك إلى عدم إحباط المشكلة فحسب، بل دفع بلدًا مثل إيران، الذي وضع كل جهوده في هذا المسار، إلى العزلة السياسية.
تحييد نفوذ القوى غير الإقليمية من خلال بناء الخطاب في الدبلوماسية السياسية إعادة بناء الانقسامات السياسية، على الرغم من أنها يمكن أن تكون فعالة في خلق هيمنة إقليمية ودولية، إلا أنه يجب أولاً إصلاح الانقسامات الثقافية والسياسية بين الحكومات مع نفسها ومع يجب إصلاح الانقسامات السياسية مع الدول الأخرى على نطاق واسع.
1. Hildreth تحليل النتائج يهدف هذا البحث إلى تبيين أهداف مثل سياسة موازنة القوة الإيرانية من خلال بناء شبكات أمنية في الخليج العربي، بهدف الوصول إلى منطقة خالية من تدخل القوى الإقليمية.