چکیده:
الخلاف في الخلافة كان أهم عامل للشقاق بين الشيعة، وتشكيل الفرقة الإسماعيلية ينبع من هذا العامل المهم. على الرغم من أن انشقاق الإسماعيليين عن الجسم الرئيسي للشيعة لم يكن الأول، حيث انفصل الزيديون أيضًا قبل ذلك. ومع ذلك، لعبت الفرقة الإسماعيلية دورًا مهمًا في الحياة السياسية والاجتماعية للمسلمين، ولم تحظ باهتمام كبير من زاوية التحليل السياسي. فكرة المقال هي أن المفهوم المركزي أو الدال الأسمى لخطاب الإسماعيليين السياسي هو مفهوم الإمام، بحيث ترتبط جميع المفاهيم الأخرى والدالات الهامشية به بشكل علاقة التفاتي وتكتسب أهميتها من خلاله. الإمام الإسماعيلي، بحسب كل عصر ومصلحة الخطاب السياسي السائد، يكون غائبًا أحيانًا وحاضرًا أحيانًا، وما هو مهم وثابت هو حرمة أوامر الإمام التي تمنح العالم الإسماعيلي معناه. تم إعداد البحث الحالي بالاعتماد على مصادر مكتبية وباستخدام الطريقة الوصفية والتحليلية.
خلاصه ماشینی:
دراسة آراء وأفكار الإسماعيليين السياسية مع التركيز على خطاب الإمامة زهراء علوي دقيق طالبة دكتوراه، قسم التاريخ، الوحدة المركزية لطهران، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، إيران محمد سبهري (المؤلف المسؤول) أستاذ قسم التاريخ، الوحدة المركزية لطهران، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، إيران مهرناز بهروزي مساعد أستاذ بقسم التاريخ، الوحدة المركزية لطهران، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، إيران الفصلية العلمية البحثية للتاريخ (شابا) ٢٠٠٨-٠٢٧١ السنة ١٩ العدد ٧٢ – صفحة ١٤٦-١٣٠ تاريخ الاستلام: ١٤٠١/٢/١٦ تاريخ القبول: ١٤٠١/١١/٦ ملخص: 'الخلاف في الخلافة' هو أهم عامل للشقاق بين الشيعة، وتشكيل الفرقة الإسماعيلية ينبع من هذا العامل المهم.
ووفقًا للمصادر، بعد وفاة الإمام الصادق (ع) نشأ خلاف بين الشيعة حول خلافته، وأدى هذا الخلاف إلى ظهور عدة فرق.
أئمة فترة الستر الفترة الواقعة بين إمامة محمد بن إسماعيل وعبيد الله المهدي (مؤسس الدولة الفاطمية في مصر)، وهي فترة الأئمة الغائبين، تُعرف في تاريخ الإسماعيليين بفترة الستر.
في عصر النبي محمد (ص)، الذي هو الدورة السادسة من التاريخ أو الناطقين (من وجهة نظر النزاريين، الدورة السابعة، وهي دورة القيامة التي أعلنها حسن الثاني في إيران)، الإمام علي (ع) هو الأساس وبعده الأئمة الحسن والحسين والسجاد ومحمد الباقر وجعفر الصادق (ع) وإسماعيل هم أئمة هذه الدورة.
في هذا الصدد، قالوا إنه قبل النبي محمد (ص) والشريعة الإسلامية، كانت فترة الستر حيث كانت حجج الله مستورة، ومع عصر الإمام علي (ع)، وهو إمام تلك الفترة، بدأت فترة الظهور واستمرت من عهده حتى إسماعيل بن جعفر.
نظرًا لأن القائم الذي هو محمد بن إسماعيل قد ظهر بشكل كامل في فترة الستر، كان على 'خلفائه' أي الأئمة الإسماعيليين الفاطميين من نسله أن يتحملوا واجباته.