چکیده:
دور توظيف المرأة في ديناميكية حياة الإنسان أمر لا يمكن إنكاره، ويمكن اعتباره محور الاتصالات الإنسانية والاجتماعية. وفي هذا السياق، تلعب المرأة، باعتبارها نصف المجتمع، تأثيرًا مباشرًا في تنمية المجتمع. يهدف هذا البحث، باستخدام المنهج التحليلي الوصفي، إلى دراسة مكانة المرأة الاقتصادية لدى قبائل شمال خراسان في عهد بهلوي الأول. وفي هذا الصدد، للإجابة على السؤال المتعلق بأهمية الوضع الاقتصادي للمرأة في عهد بهلوي الأول في منطقة شمال خراسان، يمكن الإجابة على هذه الفرضية بأن هيكل الحياة الريفية والقبلية، وغياب الأمن في منطقة شمال خراسان، وهجوم التركمان، هي عوامل مهمة أدت إلى نشاط المرأة المستمر في المجال الاقتصادي في هذه المنطقة. وفي هذا السياق، لعبت المرأة دورًا حيويًا في الأنشطة الاقتصادية وعملت جنبًا إلى جنب مع الرجال في معظم المجالات الاقتصادية. سبب آخر لوجود المرأة في المجال الاقتصادي هو أن قوة الرجال كانت تستخدم لحراسة وحماية القبيلة والمنطقة، وكانت جميع المسؤوليات المتعلقة بتوفير الغذاء والملبس والاحتياجات الأساسية تقع على عاتق المرأة. على الرغم من ما سبق، شهد عصر بهلوي الأول، بسبب الهيكل والنمو الاجتماعي، دورًا ومكانة اقتصادية أكبر للمرأة مقارنة بالوضع التقليدي السائد، ويمكن اعتبار تحول جديد من حيث المكانة الاقتصادية لها.
خلاصه ماشینی:
وفي هذا السياق، للإجابة على السؤال حول مدى أهمية الوضع الاقتصادي للمرأة في عهد البهلوي الأول في منطقة شمال خراسان؟ يمكن الإجابة على هذه الفرضية على النحو التالي: إن هيكل الحياة الريفية والقبلية، وغياب الأمن في منطقة شمال خراسان، وغزو التركمان، هي من العوامل المهمة التي أدت إلى نشاط المرأة المستمر في المجال الاقتصادي في هذه المنطقة.
في الدراسات التي أجريت في هذا البحث، توصلنا إلى نتيجة مفادها أنه في عهد البهلوي الأول، كان غالبية السكان المقيمين في هذه المنطقة يعيشون في شكل قبلي وريفي، وكانت مهنة معظم الناس الزراعة وتربية الماشية.
وذكر لويس باك (١٩٧٨) أيضًا أنه في قبائل الرعاة، كان عمل المرأة يعتبر أحد أهم أجزاء اقتصاد الأسرة والحياة؛ وشملت أعمالهن حلب الأبقار وإنتاج منتجات الألبان (الزبادي والزبدة والجبن والزيت) وإعداد الحيوانات للاستخلاص (الجلد والشعر والصوف) ورعاية الحيوانات وجمع الحطب للإنارة وجلب الماء وجمع النباتات البرية وخبز الخبز والطهي ورعاية الأطفال والخياطة والغزل وصباغة الصوف.
تقول هاجر، ولدت عام ١٣٢١: كانوا يزرعون القمح والشعير والقطن والخشخاش، ويخصصون جزءًا للاستهلاك المنزلي وجزءًا آخر للبيع، وكانت النساء في طليعة العمل وساعدن في تغيير الوضع الاقتصادي وتحسينه، ولم يقتصر نشاطهن الاقتصادي على الزراعة، بل كانت تربية الماشية أيضًا من بين الأنشطة التي كانت تمارسها النساء.
تقول هاجر أيضًا: كان للنساء دور ملحوظ في مجال تربية الماشية، حيث كن يصنعن اللبن والجبن من حليب الأغنام والأبقار، وكانت بعض النساء يذهبن إلى الصحراء لرعي الأغنام، وحتى في الصحراء كن يخبزن الخبز والطعام للرعاة.