چکیده:
يُظهر فحص أكثر من عقدين من الخلافات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية أن هذه التوترات قد اكتسبت طابعًا أمنيًا متزايدًا. القضية الرئيسية للمقال الحالي هي إظهار أنه على الرغم من الدعم الواسع النطاق من المجتمع الدولي للمملكة العربية السعودية في الأبعاد العسكرية والأمنية، فإن زيادة القدرة التشغيلية لإيران في المنطقة، وخاصة منذ عام 2001، دفعت الرياض تدريجيًا إلى اتخاذ إجراءات وأساليب أكثر عدوانية لتقويض قوة طهران وإيقاف دورها ونفوذها الإقليمي، مما أدى إلى زيادة انعدام الأمن في الشرق الأوسط. للإجابة على السؤال الرئيسي حول تأثير التهديدات الأمنية على تصاعد سياسة السعودية الخارجية العدوانية ضد جمهورية إيران الإسلامية، يفحص هذا المقال الفرضية القائلة بأن السياسة الخارجية الموجهة بالتهديدات للمملكة العربية السعودية أدت إلى زيادة الإجراءات العدوانية وإثارة الأزمات وتأمين الدولة من سلوكيات جمهورية إيران الإسلامية. الطريقة المستخدمة في هذا المقال هي دراسة حالة وتحليل ثانوي، وبناءً على ذلك، يتم فحص أسباب وعمليات وعواقب تأمين العلاقات بين السعودية وإيران. النظرية المستخدمة في البحث لشرح سلوكيات السعودية هي الواقعية العدوانية. كان هدف المقال هو إظهار أن السياسة الخارجية العدوانية للرياض في المنطقة لم تكن مجرد رد فعل دفاعي ورد فعل على التهديدات المزعومة لطهران ضد مصالح الرياض في المنطقة.
خلاصه ماشینی:
القضية الرئيسية في هذه المقالة هي إظهار أنه على الرغم من الدعم الواسع النطاق من المجتمع الدولي للمملكة العربية السعودية في الأبعاد العسكرية والأمنية، فإن زيادة القدرات العملياتية لإيران في المنطقة، وخاصة بعد عام 2001، دفعت الرياض تدريجيًا إلى اتخاذ إجراءات وأساليب أكثر عدوانية لتقويض قوة طهران وإيقاف دورها ونفوذها الإقليمي، مما أدى إلى زيادة انعدام الأمن في الشرق الأوسط.
بيان المسألة إن النزاعات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية وتصاعد العدوانية في السياسة الخارجية للرياض تجاه طهران لها أبعاد مختلفة وعوامل متعددة أمنية وهوية وجيوسياسية؛ ويجب إضافة تصورات النخب السياسية والتطورات الدولية إلى هذه العوامل.
موضوع هذه المقالة هو دراسة العوامل الأمنية، لذلك في فحص دور التهديدات الأمنية في تصاعد العدوانية في السياسة الخارجية السعودية ضد إيران في مختلف أجزاء المقالة، سيتم طرح أسباب اعتبار السلوك الإقليمي لإيران تهديدًا من قبل المملكة العربية السعودية، وترحيب هذا البلد بإطلاق صراع أمني والأهداف التي تسعى الرياض من خلال جعل سياستها الخارجية عدوانية لتحقيقها لتشكيل نظام أمني إقليمي.
وفي كتابه “التطورات الإقليمية والسياسة الخارجية السعودية تجاه جمهورية إيران الإسلامية (1991-2012)”، أكد محمد منصوري مقدم (1394) على التعريف السلبي لهذا البلد لمفهوم الأمن، واعتبر زيادة قوة الدور الإقليمي لإيران سببًا لاعتبار الرياض لطهران تهديدًا وضرورة مواجهتها بشكل أكبر.
(137-142: 1397 أدت السياسة الخارجية العدوانية للمملكة العربية السعودية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى تعريف المناخ السائد في العلاقات بين البلدين على أساس عوامل مثل المواجهة والصراع والهيمنة والنفوذ المتزايد.