چکیده:
بعد نمو معدل المواليد في الستينيات، شرع المشرع في صياغة قوانين لخفض هذا المعدل، مما أدى إلى النتائج المرجوة في فترة قصيرة. فشلت مهمة التوازن الديموغرافي التي وضعها المشرع لفترة أطول بسبب الانخفاض السريع في معدل المواليد، واستمر هذا الاتجاه الهبوطي لفترة طويلة وحتى الوقت الحاضر. لم يتم اتخاذ تدابير فعالة لزيادة معدل المواليد وتعويض النقص فيه حتى بداية العقد التاسع من القرن العشرين؛ ولكن مع بداية هذا العقد، يمكن ملاحظة زيادة في السياسات والقوانين الديموغرافية. يعتبر قانون دعم الأسرة والشباب لعام 1400 والسياسات العامة للضمان الاجتماعي لعام 1401 من اللوائح الأخيرة التي تم صياغتها في هذا المجال. يسعى هذا المقال للإجابة على السؤال: إلى أي مدى يمتلك القانون الأخير القدرة على تحقيق هدف الإنجاب المذكور في البند الثامن من السياسات العامة للضمان الاجتماعي؟ يتعامل المؤلفون مع هذا السؤال من خلال طريقة وصفية-تحليلية، وقد توصلوا إلى شكوك حول التضارب بين أحكام القانون المذكور والسياسات العامة للضمان الاجتماعي، وهم يفترضون أنه على الرغم من أن قانون دعم الأسرة والشباب يجب أن يكون منطقيًا متوافقًا ومتزامنًا مع السياسات العامة للضمان الاجتماعي في اتجاه زيادة معدل المواليد، إلا أن نتائج هذا المقال تكشف عن الآثار السلبية لهذا القانون والتي لا تتفق مع السياسات العامة المذكورة. يمكن ملاحظة هذا التناقض في تعارض أحكام هذا القانون مع بعض القواعد الفقهية مثل قاعدة لا ضرر، وكذلك في استخدام طرق تؤدي إلى عدم كفاءة الحكومة في تحقيق خططها بسبب العبء المالي الناجم عن تنفيذ قانون دعم الأسرة والشباب. في ضوء هذا الوصف، يبدو من الضروري تعديل القانون المذكور وإصلاح عيوبه، وقد قدم المؤلفون اقتراحات لتعديل هذا القانون ومواءمته مع البند الثامن من السياسات العامة للضمان الاجتماعي.
خلاصه ماشینی:
يسعى هذا المقال للإجابة على السؤال: إلى أي مدى تتمتع القانون الأخير بالقدرة على تحقيق هدف الإنجاب المذكور في البند الثامن من السياسات العامة للضمان الاجتماعي؟ يتعامل المؤلفون مع هذا السؤال بطريقة وصفية وتحليلية ويتناولون الشكوك حول التناقضات بين 15 فروردين 1404 حقوق الطبع والنشر وترخيص الوصول المفتوح: يتم الاحتفاظ بحقوق الطبع والنشر للمقال في مجلة البحوث القانونية لدى المؤلف (المؤلفين).
القانون المذكور والسياسات العامة للضمان الاجتماعي وقد توصلوا إلى هذه الفرضية: على الرغم من أن قانون دعم الأسرة والشباب يجب منطقياً أن يكون متوافقاً ومتناغماً مع السياسات العامة للضمان الاجتماعي في اتجاه زيادة معدل المواليد، إلا أن نتائج هذا المقال تظهر الآثار غير المقصودة لهذا القانون والتي لا تتوافق مع السياسات العامة المذكورة.
1- توضيح آفاق السياسات العامة للضمان الاجتماعي المتعلقة بموضوع الإنجاب 1-1- توضيح الوضع السكاني للبلاد وتأثيره على التنبؤ بالبند الثامن من السياسات العامة على الرغم من أن وجود عدد كبير من السكان في بلد ما يستتبع العديد من المشاكل وقد يتسبب في أوجه قصور في التفاعلات المتبادلة بين الناس في مختلف المجالات الصحية والاقتصادية وما إلى ذلك، إلا أن هذا الموضوع 1 Taghizadeh, Ahmad.
نفسه أحمد تقي زاده / قياس قدرة قانون حماية الأسرة والشباب وتنمية السكان… انتبه المشرعون إلى هذا الأمر، بحيث أصدروا العديد من السياسات العامة لزيادة معدل المواليد.
أحمد تقي زاده / قياس قدرة قانون حماية الأسرة والشباب وزيادة عدد السكان… من المسلم به أنه يؤدي أيضًا إلى تحفيز الحصول على هذه المواد المحظورة من خلال قنوات السوق غير الرسمية والسوداء، وبالتالي فإن انتشار هذا الأمر يتسبب في مخاطر صحية للأفراد.