چکیده:
فكرة العلوم الإنسانية الإسلامية هي موضوع نقاش ودراسة في المجالات المعرفية للعالم الإسلامي منذ عدة عقود. وفي هذا السياق، يعتبر آية الله جوادي آملي من بين المفكرين الذين قدموا وجهة نظرهم حول هذا الموضوع في إطار الحكمة والفلسفة الإسلامية من خلال مناقشات مختلفة. وهو من خلال تجاوز النظرة التجريبية للعلم والعلوم الإنسانية، ينفي تقييد العلم بالمعنى الحسي والتجريبي، ويعتقد أن هوية العلم، بما في ذلك العلوم الإنسانية، تكمن في تطوره بالنسبة للمعروف. يميز بين فئتين من المعلومات في العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، ويرى أن معيار الإسلامية للعلوم الإنسانية، بالإضافة إلى تطور العلم بالنسبة للمعروف، هو توافق الموضوع مع الإرادة التشريعية لله. بمعنى أنه إذا تم أخذ موضوع العلوم الإنسانية في الاعتبار بالنسبة للإرادة التشريعية لله، وكانت العلوم الإنسانية مسؤولة عن دراسة مثل هذا الموضوع، فستتحقق العلوم الإنسانية الإسلامية.
خلاصه ماشینی:
فيما يتعلق بخلفية البحث، يجدر بالذكر أنه على الرغم من كتابة العديد من المقالات حول طبيعة العلم الديني من منظور آية الله الجوادي الآملي، وانتقاد وإعادة قراءة وتحليل وجهة نظره، إلا أن فحص قواعد البيانات المختلفة يظهر أنه لم يتم إجراء بحث في موضوع العلوم الإنسانية الإسلامية من وجهة نظره.
فيما يتعلق بهذه الخاصية، يجب الانتباه إلى أمرين ضروريين: إن ذات إضافة العلم ليست مطلقة وكاملة ولا تشمل جميع الإضافات والنسب؛ بل الإضافة هي فقط إلى المعلوم، بالإضافة إلى ذلك، فإن خاصية ِ إضافة العلم لا تُطرح في مقام الهوية وحقيقة العلم؛ بل هذا الكلام في أفق المفهوم، أي في المكان الذي نواجه فيه تمثيل العلم في أفق المفهوم ونقوم بفحصه من حيث المفهوم؛ وإلا، إذا كانت النسبة والإضافة في مقام الوجود وهوية العلم، فلا يمكن لأي عالم أن يكون لديه علاقة كشفية بعلمه تجاه المعلوم لأن هناك دائمًا وسيط بينهما وهذا يستلزم التسلسل، بالإضافة إلى أنه إذا كانت ذات الإضافة في مقام الهوية ووجود العلم، فلا يمكن لأي حقيقة أن تكون على علم بذاتها؛ لأن هناك وحدة وتماثل بين كل شيء وذاته وفي متن الوحدة والتماثل، لا توجد كثرة ونسبة».
هذه المجموعة من العبارات، سواء اعترف بها العالم بأنها فعل الله أم لم يعترف بها، هي دينية لأنها تتعلق بفعل وحكم الله؛ لذلك، فإن العلوم المتعلقة بنظام التكوين والتي تناقش الكائنات الموجودة بشكل مستقل عن الإرادة الإنسانية هي علوم دينية؛ لأنها إما تناقش الذات الإلهية وصفاتها الذاتية، مثل ما يتم طرحه في مباحث علم اللاهوت بالمعنى الخاص للفلسفة، أو تناقش الخلق الإلهي مثل العلوم الرياضية والطبيعية (جوادي آملي، ۱۴۰۱، ص.