چکیده:
في 'عصر الفترات' على الرغم من الحروب المستمرة وعدم وجود حكومة مركزية قوية، كانت الاتصالات السياسية وتبادل السفراء ضمن حدود إيران، بين حكومات عصر الفترات وأحيانًا خارج الحدود مع الدول العثمانية والمماليك. يسعى هذا البحث، باستخدام المنهج التاريخي القائم على النهج الوصفي التحليلي والاستفادة من الأعمال التاريخية والمصادر التاريخية، للإجابة على السؤال التالي: ما هي الضروريات التي استندت إليها السفارات في هذا العصر؟ وما هي العقبات والمشاكل التي واجهوها؟ وما هو موقع السفراء المرسَلين؟ تُظهر نتائج البحث أنه في هذه الفترة، كما في الفترات السابقة، لم تكن هناك طبقة معينة تعمل كسفير وكانت وظيفتها هي السفارة فقط. عندما كان ذلك ضروريًا، كان الأمراء يختارون شخصًا ما ويتولون مهمة السفارة بناءً على ضرورة السفارة وطبيعة البلاط المستقبل. تعتبر الآداب والبروتوكولات الدبلوماسية من القضايا المهمة جدًا في السفارة. كان لاستقبال السفير في كل فترة عادات وتقاليد خاصة تنبع من المعتقدات السائدة في البلاط. كانت السفارات تتم بهدف مثل طلب الزواج والتحالف، وإقامة السلام والوحدة، وطلب القوات، وتبادل الأسرى، وما إلى ذلك. في هذه الفترة، واجه السفراء عقبات وتحديات مثل خطر الاعتقال والسجن، والإهمال من قبل البلاط المضيف، وعدم احترام مكانة السفير، وحتى القتل في بعض الأحيان.
خلاصه ماشینی:
في فترة ما بعد الإيلخانية، أصبح هذا التحدي أكثر وضوحًا، وسعي المتنافسين على السلطة للحصول على السلطة جعلهم يلجأون إلى أحد هذين النموذجين لإضفاء الشرعية على رغباتهم؛ ففي البداية حاول الجلائريون، باستخدام الخانات الدمى المغولية، تبرير السلطة التي حصلوا عليها وتقديم حكومتهم على أنها استمرار لحكومة الإيلخانيين (سمرقندي، ١٣٨٣: ١٦١/١، ١٧٣؛ ميرخواند، ١٣٣٩: ٥٤٩/٥؛ حافظ ابرو، ١٣٨٠: ٧٧/١؛ خواندمير، ١٣٨٠: ٢٢٩/٣-٢٣٠؛ الغ بيگ ، ١٣٩٩: ٣٢٣)، ولكن عندما واجهوا قوة الجوبانيين في أذربيجان وفقدوا السيطرة على كل تراث الإيلخانيين ولم يتمكنوا إلا من السيطرة على العراق، من أجل الاستفادة من القوات المصرية في مواجهة منافسيهم، بما في ذلك الجوبانيين، عقدوا تحالفًا مع السلطان المصري الملك الناصر والخليفة العباسي الدمية المقيم في مصر (اقبال آشتياني، ١٣٨٩: ٣٥٩؛ برادبريج ، ١٣٩٩: ٢٠٦؛ نبئي، ١٣٨٤: ٤٣-٤٤) وفي النهاية، اعتبروا أنفسهم حكومة إسلامية واستمدوا شرعيتهم من الإسلام (سمرقندي، ١٣٨٣: .
من أجل تعزيز شؤون سلطنته وإضفاء الشرعية على نفسه واكتساب دعم الشعب في مواجهة المنافسين وتوسيع ممتلكاته، بايع أمير مبارز الدين محمد الخليفة العباسي المستقر في مصر وألقى خطبة باسمه وصك العملة (شبانکاره اي، ١۳٦۳: ۳١٦؛ نطنزي، ١۳۳٦: ١۸٥؛ کتبي، ١۳٦٤: ٦۷؛ شبارو، ١۳۹١: ۲۲٦-۲۲۷؛ الشريده ، ١۳۸٤: ٦۰)؛ وهو ما فعله خليفته شاه شجاع أيضًا وبايع الخليفة (تاريخ ايران؛ دوره تيموريان، ١۳۸۲: ٥١-٥۲).
تجدر الإشارة إلى أنه في هذا العصر كانت هناك أيضًا سفارات لتبادل الأسرى؛ ومن بينها إرسال مبعوثين من قبل السلطان حسين الجلايري إلى شاه شجاع مظفري، به منظور درخواست براي آزادي و تبادل اسيران بوده است (خواندمير، ١۳۸۰: ۳١۲/۳؛ بياني، ١۳۸۲: ٦١؛ غني، ١۳۸٦: ۳۸۷/١-۳۸۸؛ ستوده ، ١۳٤٦: ١۸٦/١).