چکیده:
الإلهات الكبار المؤثرات من الهندو-أوروبيين مثل أثينا، بينما استمدت بعض الخصائص من الثقافة الاجتماعية للقبائل النسائية القديمة مثل السكا، ودمجتها في نفسها؛ فقد منحت بمرور الوقت، بسبب عوامل أو أسباب، بعض صفاتها لشخصيات الملاحم من الشعوب الهندو-أوروبية، وتم تقسيم تلك الخصائص بين الشخصيات الملحمية. بناءً على ذلك، فإن دراسة شخصية إلهة كبرى مثل أثينا ومقارنتها بـ گُردیۀ المرأة الملحمية الإيرانية، تظهر أن گُردیه قد استمدت بعض الخصائص العامة والشاملة لأثينا منها، تحت تأثير التطور الطبيعي للأساطير والتفاعلات الثقافية بين الأمتين الإيرانية واليونانية. يهدف البحث الحالي إلى فحص أوجه التشابه والاختلاف بين گُردیه، الشخصية التاريخية في الشاهنامه لفردوسي، وأثينا إلهة الأساطير اليونانية، باستخدام الطريقة الوصفية-التحليلية المقارنة. تتشارك هاتان البطلتان في خصائص مثل الجمال، والأصل النبيل، والحكمة، والنشاط، والشجاعة، والمهارة في استخدام الأسلحة. الفرق الرئيسي بينهما هو أن أثينا ذات طبيعة إلهية، بينما گُردیه لا تمتلك هذه الخاصية. يؤدي اكتشاف البحث إلى تنظيم الفكرة القائلة بأن گُردیه هي قطعة مكسورة ومتناثرة من أثينا في الأساطير اليونانية؛ لأن جوانب من شخصيتها تظهر بوضوح في جسد گُردیه.
خلاصه ماشینی:
في هذه المناطق التي كانت مكانًا لإعادة إنتاج الأساطير والمكونات المتعلقة بأفعال الشخصيات الأسطورية في شكل قصص ملحمية، ١٠٨ / الأدبيات الصوفية والمعرفة الأسطورية ــــــــــــــــــــــــ اقدس فاتحي – فاطمة حاجي رحيمي تجسدت أسطورة المرأة المحاربة في صورة آثينا اليونانية، مرة أخرى في شكل غُردية المحاربة في الملحمة الإيرانية.
Athena س ٢٠ـ ش ٧٤ـ ربيع ١٤٠٣ ــــــــــــــــــــــــــــــ مقارنة غُردية في الشاهنامة بآثينا في الإلياذة/ ١٠٩ ١- من أي جوانب يمكن تحديد أوجه شخصية آثينا، إلهة الأساطير اليونانية، في جسد غُردية، البطلة المرأة في الملحمة الإيرانية؟ ٢- ما هي الخصائص التي اكتسبتها غُردية من آثينا، مع الأخذ في الاعتبار التأثيرات والتطورات الطبيعية للأسطورة والتفاعلات الثقافية بين إيران واليونان؟ مع مراعاة النقاط المذكورة أعلاه، ومع إجراء مقارنة بين أوجه التشابه والاختلاف بين غُردية وآثينا، ربما يمكن اعتبار غُردية جزءًا متفرقًا ومكسورًا من شخصية آثينا، إلهة اليونان؛ لأن الملاحم القديمة التي تنتمي إلى الهنود والسكيثيين وإيران واليونان القديمة، أو الأمم التي لها نفس العرق واللغة والخلفية التاريخية، أو التي تنتمي إلى العرق الهندو-أوروبي، كانت دائمًا هناك قابلية للتأثر قديمة في مجال الأحداث وأداء الأبطال.
(جيرشمان ١٣٦٨: ٢٥٨-٢٥٦) في هذه الفترة من تاريخ ما وراء النهر، تعلم الديوانيون الإيرانيون الكتابة واللغة اليونانية بالإضافة إلى لغتهم وكتابتهم، وهذا بدوره أدى إلى التعرف على الأدب والثقافة اليونانية والأسس الأسطورية القديمة والمكونات الحضارية لتلك المنطقة؛ لدرجة أن الاندماج الثقافي بين إيران واليونان جعل «أهل تلك المنطقة يعبدون زيوس ١١٤ / الأدبيات الصوفية والمعرفة الأسطورية ــــــــــــــــــــــــ اقدس فاتحي – فاطمة حاجي رحيمي مع أهورامزدا، وأبولون مع هرمس، وأرتميس، وأفروديت مع أناهيتا؛» (يارشاطر ١٣٧٣: ٢٥-١٠) لأن «هذا الاختلاط الواسع للأعراق اليونانية والإيرانية في ما وراء النهر، بالطبع لم يكن بمعزل عن الاندماج الاجتماعي والثقافي».