چکیده:
مفهوم الفخر أساسي للغاية في الممالك الإيرانية القديمة. كان هؤلاء الملوك يستمدون شرعيتهم من هذا المفهوم. كان للفخر الإلهي حالات وأشكال مختلفة، مثل فخر الكيان، وفخر الملك، وفخر الأبطال، وفخر رجال الدين، وفخر الإيرانيين. يشير الطبري في تاريخه الساساني إلى هذا المفهوم. تبحث هذه المقالة في الفخر في عهد الملك خسرو برويز في تاريخ الطبري. الطبري هو عالم دين ومفسر ومؤرخ عظيم كتب، بالإضافة إلى كتابه التاريخ الشهير "الرسل والملوك"، تفسيرًا مشهورًا ومهمًا للقرآن أثر بشكل كبير على المفسرين المسلمين. يمكن أن يساعد هذا البحث في فهم أعمق لبعض وجهات نظر الطبري في تفسيره للقرآن. تاريخ الطبري هو أول مصدر إسلامي وإيراني يروي مفهوم الفخر. كان الطبري على دراية كاملة بـ "الفخر" في إيران القديمة، ومن الممكن فحص ما إذا كان هذا المفهوم قد تم نقله إلى المفاهيم الإسلامية بواسطته. طريقة جمع البيانات في هذا البحث هي مكتبية، وطريقة البحث نوعية وتحليل للمحتوى والرواية. تشمل المفاهيم المتعلقة بالفخر في عهد خسرو برويز كما وردت في الطبري: الجبل، والريح، والفيل، والطائر الجارح، وتدمير القصر، وسد دجلة، والراية، والعصا، والمنديل، والزينة، والجمال، والحكمة، والاستقامة، والشجاعة، وثمرة الكمثرى، والحظ والتنبؤ.
خلاصه ماشینی:
وفيما يلي، يذكر الطبري أن المنجمين أبلغوا خسرو پرویز بأنه سيحكم لمدة ثمانية وأربعين عامًا؛ وهذا يدل مرة أخرى على وجود «الفره الملكي» لخسرو پرویز، ومرة أخرى خاض معركة فردية مع بهرام، واستعاد رمحه من يده وضربه برأسه حتى انكسر، فخاف بهرام وعلم أنه ليس نديـدًا لـپرويز وتوجه نحو خراسان «وذکر أن المنجمين أجمعـت أن أبرويز يملـک ثمـانيا وأربعين ســـنۀ وقد کان أبرويز بارز بهرام فاختطف رمحه من يده وضرب به رأسه حتي تقصف »(الطبري، ١٩٦٧م، ج٢، ص.
ورواية أخرى من زهري تقول إن ذلك الملك كان يحمل «عصاً» «بعث الله إلى كسرى ملكاً وهو في بيت إيوانه الذي لا يدخل عليه فيه، فلم يرعه إلا به قائماً على رأسه في يده عصا، بالهاجرة في ساعته التي كان يقيل فيها، فقال: يا كسرى أتسلم أو أكسر هذه العصا!
قال الطبري عن بهرام چوبين القائد الإيراني الذي يمتلك فره بطولي، والذي قتل ملك التركمان بسهم في الحرب، لكنه ادعى الملكية في عهد خسرو برويز، إنه كان شجاعًا «إن المارق بهرام قد أظلنا ومعه الشجاعة والنجدة» (الطبري، ١٩٦٧م، ج٢، ص.
يروي الطبري هنا في كلام خسرو في السجن مصطلح «مجد الملوك»، وهو إشارة إلى سقوط الفره الملكي «أن مجد الملوك قد صار عند السوق، وأنا قد سلبنا الملك، وأنه لا يلبث في أيدي عقبنا أن يصير إلى من ليس من أهل المملكة» (الطبري، ١٩٦٧م، ج٢، ص ٢١٩-٢٢١).