چکیده:
تعتبر الحقوق الإنسانية الأساسية في قمة الحقوق الإنسانية، وقد أكدت الحكومات والمنظمات الدولية على أهمية احترامها. وعلى هذا الأساس، يجب أن تصاغ القوانين واللوائح المعتمدة حول محور هذه الحقوق وأن تولي دائمًا اهتمامًا بكرامة الإنسان وأهداف وفلسفة الحقوق (تحقيق العدالة وتسهيل حياة الناس). ومن أهم حقوق كل إنسان حق تقرير مصيره، وهو حق أكده الفقه والقانون الداخلي والقانون الدولي. ومن بين الأمور التي واجهها الإنسان دائمًا، ومع التقدم العلمي والتكنولوجي، هناك نظرة علمية أكثر إليها، وهي مسألة تغيير جنس الأفراد المتحولين جنسيًا. في الواقع، أثبت العلم أن بعض الأفراد يعانون من اضطرابات جنسية وهوياتية ويحتاجون إلى تغيير جنسهم الحالي من خلال العمليات الجراحية الطبية. وافقت القوانين واللوائح المحلية والدولية والمبادئ الفقهية على ذلك، مع وجود شروط. وفي هذا السياق، يجب على كل فرد وكل مؤسسة الانتباه إلى هذه الحقوق، وكذلك في النظام التشريعي والممارسة القضائية، ولا ينبغي التضحية بالواقع لصالح الاعتبارات.
خلاصه ماشینی:
حق تقرير المصير باعتباره أحد الحقوق الأساسية للإنسان فيما يتعلق بالأشخاص المتحولين جنسياً (مع التأكيد على الحكم الصادر عن الفرع الثالث عشر من محكمة الاستئناف بمقاطعة مازندران) محمد سعيد حسيني ماجستير في القانون الجنائي وعلم الإجرام، جامعة آزاد الإسلامية، الوحدة المركزية بطهران، طهران، إيران (المؤلف المسؤول) mshosseinilaw@gmail.
نظرًا لأهمية الحقوق الأساسية لكل شخص والحساسيات في التعامل مع الأشخاص المتحولين جنسيًا، وحقيقة أن عدم تغيير جنسهم قد يؤدي إلى ينجم عن انتهاك حقوقهم الأخرى، بما في ذلك الحق في الزواج والتعليم...
١- المفاهيم في هذا الجزء من البحث، نظرًا للطبيعة المتخصصة لبعض المصطلحات والمفاهيم مثل التحول الجنسي وتغيير الجنس والفرق بين الهوية الجنسية والجنس والتوجه الجنسي، سيتم تقديم تعريفات وشروحات لها، وسيتم إلقاء نظرة على القضايا القانونية ذات الصلة مثل الحقوق الأساسية للإنسان والحق في تقرير المصير.
من خلال إلقاء نظرة على القوانين واللوائح الدولية الحالية، نجد أن المبادئ المنصوص عليها في ميثاق حقوق الإنسان للأمم المتحدة تعتبر واحدة من أهم الوثائق التي تولي اهتمامًا خاصًا بحقوق كل شخص، بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنسية وما إلى ذلك.
المادة ٢: لكل إنسان الحق في جميع الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا «الإعلان» دون أي تمييز من أي نوع، سواء كان عرقيًا أو لونيًا أو جنسيًا أو لغويًا أو دينيًا أو سياسيًا أو غير ذلك، أو كان الأصل الاجتماعي أو الوطني أو الثروة أو مكان الميلاد أو أي وضع آخر.
سابعًا، إن الحق في الزواج وتكوين أسرة هو أحد معايير حقوق الإنسان الدولية التي يؤكد عليها البند الثاني من المادة 23 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لعام 1996، وقد يؤدي عدم الاهتمام بمشاكل مقدم الطلب إلى عرقلة هذا الحق أيضًا.