چکیده:
السياسات العامة للنظام الجمهوري الإسلامي تعاني من الغموض على المستويين النظري والعملي. من ناحية، لا يوجد تعريف موحد لهذه السياسات بين المعنيين، ومن ناحية أخرى، لم تتشكل وحدة في صياغة وتنفيذ وتقييم ومراقبة هذه السياسات. يهدف البحث الحالي إلى تشخيص الوضع الحالي وتقديم نموذج في صياغة السياسات العامة للنظام. بيانات هذا البحث عبارة عن مزيج من البيانات الوثائقية والبيانات المستمدة من المقابلات مع أمناء لجان متخصصة في سكرتارية مجلس تشخيص مصلحة النظام، والتي تم تحليلها في إطار نظرية البيانات الأساسية، وتم تقديم النتائج في شكل نموذج من ثلاث مراحل في "الصياغة والتوضيح والمراقبة" للسياسات العامة للنظام. في هذا النموذج، تم أخذ دور السياسات الكلية كحلقة وصل بين الطموحات والتنفيذ، وصنع السياسات في الوقت المناسب والقائم على الحقائق، وضرورة التعاون الفعال مع الأجهزة التنفيذية، وأهمية مراقبة السياسات، كمكمل لدورة صنع السياسات، في الاعتبار.
خلاصه ماشینی:
بالإضافة إلى ذلك، فإن الموقع المحدد والقوي لمؤسسة صنع السياسات على المستوى الكلي وتأثير آرائها في الهيكل المؤسسي للبلاد هو أيضًا من بين العوامل التي يمكن أن تضمن فعالية السياسة.
الصفحات ١٢٦-١٠٥ تم إجراء هذا البحث بهدف تشخيص عملية صياغة السياسات الكلية للنظام، استنادًا إلى الخصائص والطبيعة والسمات المميزة للمؤسسة التي تصوغ السياسات الكلية، وذلك لتقديم توصيات في شكل حلول لمعالجة أوجه القصور وتعزيز فعالية وكفاءة السياسات الكلية في النظام الجمهوري الإسلامي الإيراني.
كما ذكر القائد الأعلى للثورة الإسلامية في مرسوم تعيين أعضاء الدورة الثامنة لمجمع تشخيص مصلحة النظام (مجلس تشخيص مصلحة النظام، 2023)، فإن تنظيم «عملية تحديد وتنظيم» السياسات الكلية للنظام هو أحد المتطلبات التي ستؤدي إلى تحسين فعالية هذه السياسات.
الالتزام بالنهج المرحلي 111 عملية صياغة السياسات الكلية للنظام الجمهوري الإسلامي الإيراني؛ المخاطر والحلول سجاد كساني وكار هم المؤسسة الصاغة يمكن اعتبار مجمع تشخيص مصلحة النظام إحدى المؤسسات التي تقع على مستوى عالٍ في الهيكل المؤسسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تصميم ناشئ 113 عملية صياغة السياسات الكلية للنظام الجمهوري الإسلامي الإيراني؛ المخاطر والحلول سجاد كساني وكار هم توفير المعرفة التراكمية في هذا المجال، على الرغم من أن نتائج هذه البحوث لا يمكن تعميمها بسبب طبيعة المنهجيات النوعية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم كفاية التفاعل مع الأجهزة وعدم وجود آلية ضرورية في هذا الصدد (المحاور ١)، وميل مجمع تشخيص مصلحة النظام إلى التدخل في التفاصيل والتنفيذ، على مستوى الهيكل (Expediency Discernment Council ٢٠١٤) والوكيل (المحاور ٢؛ المحاور ١)، وكذلك نقص التكنولوجيا لتحويل السياسات الكلية إلى مستويات أدنى، مثل القانون واللوائح أو المستويات السياسية الأخرى (المحاور ٥)، هي من بين العوامل التي أثرت على مكانة المجمع.