چکیده:
كانت صناعة الزجاج من الفنون والمعارف القديمة في إيران قبل الإسلام والتي استمرت في العهد الإسلامي. تتناول هذه الدراسة دراسة الأوعية الزجاجية في الفترة الإسلامية الموجودة في متحفي همدان ومقبرة بوعلي سيناء. الأجسام الزجاجية المحفوظة في هذين المجموعتين تم الحصول عليها من الحفريات غير القانونية ولم يتم إجراء أي بحث عليها حتى الآن. منهجية البحث وصفي - تحليلي وتم تأريخها بناءً على مقارنة مع أشياء متحفية ودراسات مكتبية. الدراسة والمقارنات لهذه الأوعية تظهر أنه يمكن تأريخها في ثلاث فترات زمنية. المجموعة الأولى تتعلق بالقرنين الأول والثاني هجرياً، المجموعة الثانية من القرنين الثالث إلى الخامس هجرياً، والمجموعة الثالثة تتعلق بالقرنين السادس والسابع هجرياً. من حيث الاستخدام يمكن تقسيم هذه الأجسام إلى ثلاث مجموعات وهي الأواني الصغيرة (الخاصة بالمواد الطبية أو التجميلية)، أواني الحجامة والقوارير. الأسئلة الأساسية هي: هل يمكن مقارنة وتأريخ الأجسام المدروسة مع غيرها من الأجسام المكتشفة من خلال الحفريات العلمية؟ ما هو مكان إنتاج العينات المدروسة؟ وما هو استخداماتها؟ جميع الأوعية المدروسة، التي تمت مقارنتها مع غيرها من الأوعية الزجاجية في المجموعات داخل وخارج البلاد التي تعود إلى الفترة الإسلامية والتي تم الحصول عليها من الحفريات العلمية، تم تأريخها ومقارنتها. بالنظر إلى أن معظم العينات يمكن مقارنتها مع النتائج المستخرجة من نيشابور، تُعتبر نيشابور واحدة من مراكز إنتاج هذه الأجسام التي ربما تم إرسالها كسلع تصديرية إلى غرب هضبة إيران.
خلاصه ماشینی:
الأسئلة الأساسية هي: هل يمكن مقارنة القطع المدروسة وتحديد تاريخها بالقطع الأخرى المكتشفة من التنقيبات العلمية؟ ما هو موقع إنتاج العينات المدروسة؟ وما هو استخدامها؟ جميع الأواني المدروسة قابلة للمقارنة بالأواني الزجاجية الأخرى من المجموعات داخل وخارج البلاد والتي تعود إلى العصر الإسلامي وتم الحصول عليها من التنقيبات العلمية، وتمت مقارنتها وتحديد تاريخها.
تتمتع هذه القطع بأهمية كبيرة ويمكن طرح مسائل مثل: ما هي التقنيات المستخدمة في صناعة الزجاج؟ ما هو استخدام الأواني الزجاجية المدروسة؟ وهل يمكن مقارنة العينات المدروسة بالأواني الزجاجية الأخرى الموجودة في المتاحف؟ نظرًا للمسائل المطروحة، فإن الفرضية هي أن طرق تكنولوجيا هذه القطع كانت عبارة عن النفخ في القوالب والنفخ الحر، وأن استخدام هذه الأواني كان في الغالب لحفظ المواد الدوائية والتجميلية والطبية، وأنها قابلة للمقارنة بالأواني الزجاجية الأخرى الموجودة في المتاحف التي تم العثور عليها من خلال التنقيبات الأثرية العلمية.
٢. خلفية البحث نظرًا للعدد الكبير من الأشياء الزجاجية التي تم العثور عليها من خلال التنقيبات الأثرية، فقد زادت الدراسة على هذه الآثار في العقود الأخيرة، ومن أهم هذه الدراسات يمكن ذكر دراسات کروگر (Kroger, ١٩٩٥) وكاربوني (Carboni, ٢٠٠١).
تم التعرف على الأواني الزجاجية التي تعود إلى العصر الإسلامي في متاحف هگمتانه وضريح بوعلي سينا في البداية، وقياسها، وتصويرها، ورسمها، وتم تحديد تاريخها ومقارنتها وتحليلها من خلال إجراء دراسات مكتبية.
على الرغم من رؤية هذا الأسلوب في الزجاج السوري أيضًا، إلا أن الأواني التي تمت دراستها قابلة للمقارنة بالأواني من القرون الثالث - الخامس الهجري التي تم الحصول عليها من نيشابور وري وجرجان نتيجة التنقيبات والدراسات الأثرية العلمية.