چکیده:
اليوم، يشكل التحرش الجنسي بالنساء في بيئة العمل وغياب الأمان النفسي لهن تحديًا لقضايا صحة بيئة العمل، وهذه القضية موجودة في العديد من البلدان. النظرة السائدة في المجتمع هي إدانة الضحية وإلقاء اللوم عليها في وقوع مثل هذه الجرائم. تستند هذه المقالة، التي تعتمد على بحث نوعي وباستخدام مقابلات متعمقة مع ثلاثين امرأة عاملة تتراوح أعمارهن بين 22 و 32 عامًا في مدينة طهران، إلى دراسة تجربة التحرش الجنسي بالنساء في بيئة العمل ونظرتهن في هذا الصدد. تسمح المقابلات المتعمقة بالوصول إلى نموذج افتراضي للجناة والضحايا، لكن المؤلفين لا ينون تعميم نتائجهم على المجتمع الإحصائي بسبب القيود المنهجية. تشير نتائج البحث إلى أن التحرش الجنسي بالنساء في بيئة العمل أمر شائع ومسألة اجتماعية مهمة، وأن الضحايا يلعبون أقل دور في حدوث هذه المشكلة. إن عدم توازن القوة بين الجاني والضحية، والنظرة الذكورية للمجتمع، وغياب الرقابة على بعض قطاعات العمل مثل القطاع الخاص، وإلقاء اللوم على النساء العاملات، هي من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى التحرش الجنسي بالنساء في بيئة العمل.
خلاصه ماشینی:
إن عدم التوازن في القوة بين الجاني والضحية، والنظرة الذكورية للمجتمع، ونقص الرقابة على بعض الأقسام الوظيفية مثل القطاع الخاص، وإلقاء اللوم على النساء العاملات، هي من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى التحرش الجنسي بالنساء في بيئة العمل.
اعتبارات نظرية وتعريف المفاهيم: منهجية علم الضحايا وظاهرة التحرش الجنسي في الدراسات النوعية، عادةً ما لا يتم اتباع أدبيات نظرية محددة بسبب الطبيعة الاستكشافية للبحث ولا توجد فرضيات محددة، ولكن يمكن التوصل إلى فرضيات من خلال عملية البحث ومن داخل المقابلات.
قدمت لجنة "تكافؤ فرص العمل" في الولايات المتحدة 11 تعريفًا للتحرش الجنسي والذي يتم الاستشهاد به في معظم الحالات، وبناءً عليه فإن المضايقة الجنسية تعني: "علاقات جنسية غير سارة سواء كانت لفظية أو جسدية والتي، على الرغم من وجود أسباب مشروعة، تؤدي إلى ترقية وظيفية أو تهديد بفقدان الوظيفة للنساء" (تاج محمدي، موقع نصير بوشهر: رقم 326).
وقال 40 بالمائة من المشاركين في هذا البحث إنهم تعرضوا للإساءة في مكان العمل لفترة طويلة، لذلك لم يتم أخذ الحالات البسيطة التي حدثت مرة واحدة في الاعتبار (المعيار الخاص بالتحرش الجنسي هو تجربة ما لا يقل عن حالتين إلى أقصى حد جميع الحالات المذكورة في تصنيف فئات التحرش الجنسي).
نتائج البحث بناءً على المقابلات المتعمقة التي أجريت، يمكن تقديم البيانات على مستويين وصفي وتحليلي كما يلي: النتائج الوصفية الخصائص الاجتماعية والديموغرافية للمستجيبين: تقع النساء اللاتي تمت مقابلتهن في الفئة العمرية 22-32 عامًا، ومتوسط عمر المستجيبين هو 24 عامًا.
Gruber بناءً على المقابلات المتعمقة التي أجريت في هذا البحث، تلجأ النساء في مثل هذه المواقف إلى استراتيجيات مختلفة يمكن تصنيفها إلى ثلاث فئات: التسامح والاعتراض وترك مكان العمل.