چکیده:
أدى تغيير هيكل النظام الدولي والفراغ في السلطة الذي نشأ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي إلى تهيئة الظروف لوجود ومنافسة القوى الإقليمية وغير الإقليمية في آسيا الوسطى والقوقاز؛ بحيث أن لعب دور من قبل قوة في المنطقة يواجه حساسية ورد فعل من القوى الأخرى. لم تكن العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان بمعزل عن هذا الموضوع وواجهت ردود فعل من القوى الأخرى. أحد العوامل الرئيسية التي تحد من توسيع العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان هو أهداف ومصالح القوى المؤثرة غير الإقليمية في منطقة القوقاز ودورها في العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان. الهدف الرئيسي من هذا المقال هو شرح دور تركيا في العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان. إن التوافق الهوياتي لتركيا مع جمهورية أذربيجان والتضاد الهوياتي لهذه القوة غير الإقليمية مع إيران قد أدى إلى تقييد العلاقات بين إيران وجمهورية أذربيجان، وبسبب التوسع المتزايد للعلاقات بين جمهورية أذربيجان وتركيا، يبدو أن هذا الوضع سيستمر ولن يحدث تغيير (تحسين العلاقات) مقارنة بالسنوات السابقة. في هذا المقال، يتم فحص هذه الفرضية من منظور البنائية وباستخدام طريقة تفسيرية.
خلاصه ماشینی:
دراسات أوراسيا الوسطى، الدورة ٩، العدد ٢، خريف وشتاء ١٣٩٥هـ، صص ٢٨٩-٣٠٩ تشكيل جزء متباعد لتركيا في علاقات إيران وجمهورية أذربيجان * أحمد سلطاني نجاد مساعد تدريس العلاقات الدولية بجامعة تربيت مدرس رحيم سلامت آذر مساعد تدريس بجامعة بيام نور أردبيل قاسم أصولي طالب دكتوراه في العلاقات الدولية بجامعة تربيت مدرس (تاريخ الاستلام: ١٣٩٣/٠٢/٢٠ - تاريخ الموافقة: ١٣٩٥/٠٢/١١) ملخص أدى تغيير هيكل النظام الدولي والفراغ في السلطة الذي نشأ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي إلى تهيئة الظروف لوجود ومنافسة القوى الإقليمية وغير الإقليمية في آسيا الوسطى والقوقاز؛ بحيث أن لعب دور من قبل قوة في المنطقة يواجه حساسية ورد فعل من القوى الأخرى.
بشكل عام يمكن سرد أهداف تركيا في منطقة القوقاز على النحو التالي: - توسيع النفوذ في آسيا الوسطى والقوقاز وإيجاد مكان مناسب في المنطقة؛ - تقديم نموذج للحكم العلماني، باعتباره النظام الحكومي الوحيد المرغوب فيه ليحل محل النظام الشيوعي في المنطقة؛ - تطبيق سياسات عرقية وإنشاء اتحاد كبير بين ٢٠٠ مليون تركي (من آسيا الوسطى إلى نهاية شبه جزيرة البلقان)؛ تشكيل جزء متباين لتركيا في العلاقات بين إيران وأذربيجان 295 - لعب دور جسر للاتصال بين الغرب والمنطقة؛ - منع فشل جمهورية أذربيجان في الحرب مع أرمينيا؛ - منع انتشار التطرف الإسلامي والفكر الثوري في المنطقة؛ - تقديم المساعدات الاقتصادية والمالية والفنية بهدف النفوذ في المنطقة (كرمي، ١٣٨٩: ٢٧٤).