چکیده:
نزول القرآن من مصدر الحقيقة الذي كان المصحف الشريف والظاهر من القرآن صورته النازلة وفي تناظر مع عالم التكوين. من ناحية أخرى، قواعد اللغة الوجودية الخاصة بالقرآن؛ تربط بين الألفاظ والمعاني والحقائق، وتعرض تناسب الوجود والقرآن مع بعضهما البعض. الوصول إلى هذا التناسب يوضح ماهية التأويل، ويمنع دخول الغرباء في تعريف التأويل، ويجعل استخدام القرآن منهجيًا ويرفض التفسير برأي شخصي. في هذا المقال، الذي تم تدوينه بطريقة وصفية تحليلية، يتم البحث عن العلاقة بين ألفاظ ومعاني وحقيقة القرآن في نظر العلامة الطباطبائي؛ حيث حجية الظواهر وأهمية الحقائق القرآنية والعلاقة الوجودية بين الظاهر والباطن هي النتائج المترتبة على هذا البحث.
خلاصه ماشینی:
إذن، المعيار في الوضع هو الغرض والهدف وليس الشكل؛ ونتيجة لذلك، يتغير التوازن بين الحقيقة والمجاز في استعمال الكلمات بوجود أو عدم وجود الدافع والغرض؛ حيث إذا تحقق الغاية الأصلية من الوضع، فإن استعمال اللفظ في ذلك المعنى يكون حقيقيًا، على الرغم من أنه يختلف تمامًا عن الموضوع الأصلي في الظاهر، وعلى العكس، في حالة عدم استمرار وتمديد الدافع الأصلي، فإن استعمال ١.
نظرية روح المعنى من وجهة نظر العلامة، فإن خاصية ومميزة المصاديق لا تؤدي إلى حصر المعنى فيها، وحقيقة وضع الألفاظ هي الغاية والوظيفة المشتركة للمصاديق المختلفة، أو بتعبير أوضح هي «روح المعنى» لها، ولكن العقل مع الجمود والعادة على معنى مصداقي خاص، يجعل فهم حقيقة المعنى صعبًا، وفي القرآن ليس هناك آية بمعنى مخالف لظاهرها [١٤، ج١، ص١٠؛ ج٢، ص٣٢٠؛ ج٣، ص٣٨؛ ج١٤، ص١٢٩].
ولكن لرفض هذا الرأي وإزالة هذا الخلط، يجب القول إن ابن تيمية يعتبر جميع حالات التأويل في القرآن هي نفسها الأمور العينية المحسوسة الخارجية؛ لأنه من وجهة نظره «هو لغة القرآن التي نزل بها»، بينما العلامة، على الرغم من أنه يعتبر التأويل حقيقة وعودة إلى الحقيقة الواقعية، إلا أنه يرى أن العودة إلى الحقيقة لها حالات مختلفة، بما في ذلك: «عودة المثال إلى الممثل»٢، وعودة شيء إلى عنوانه الحقيقي ٣، والتأويل من قبيل الوصف لحال متعلق الشيء ٤، أو من باب تجسيد الحقائق ٥، ولكن ليس تجسيدًا ومشاهدة بالعين المجردة.
ما يؤكد هذا القول هو أن العلامة طرح ورد تفسير ابن تيمية دون ذكر اسمه، وأوضح سبب ذلك وهو عدم توافق معناه مع ظاهر الآيات التي ورد فيها لفظ التأويل [انظر: ١٤، ج٣، صص ٢٤-٢٥].