چکیده:
المقالة الحالية تدمج بين مفهوم استعارة لاكان وبلاغة إزالة الاستعمار كإطار نظري لتحليل بلاغة خطب حسن ازغدي. الفرضية الأساسية للمقالة هي أن سياسة "الخطوة الثانية" للجمهورية الإسلامية لديها مقاربة مزدوجة تجاه الحداثة في مستوى، وتجاه التحديث في مستوى آخر. سؤال البحث هو "كيف تكون بلاغة حسن ازغدي في خدمة إعادة إنتاج دوال إزالة الاستعمار في خطابات الجمهورية الإسلامية؟". بناءً على نظرية إزالة الاستعمار، فإن القطع مع إرث الاستعمار يستلزم بناء الخطاب. لذلك، لفهم الاستعارة في بيان ازغدي سواءً كمقاربة خطابية أو كصناعة بلاغية، نستخدم المنهج المكون من خمس مراحل "الاستعارة المفاهيمية" لستاين (1998). تم اختيار خطبة ازغدي بعنوان بناء الحضارة الإسلامية كعينة تحليل بسبب محتواها البارز في إزالة الاستعمار. نفترض أن "اليقظة الإسلامية" هي الاستعارة الرئيسية لازغدي والتي توحّد فكرته في بناء الحضارة الإسلامية. تحت هذه الاستعارة، نستخرج ونحلل أربعة مفاهيم محورية: الدعوة، السمو، الكائن الحي، وصنع الآخر، حيث أن المفاهيم الثلاثة الأولى تشكل المفاهيم الرئيسية لخطاب إزالة الاستعمار للجمهورية الإسلامية، والمفهوم الأخير يقوض الخطابات المنافسة مثل الرأسمالية والأصولية. في نتائج البحث، يتم تحليل الاستعارات الرئيسية الموجودة تحت كل من هذه المفاهيم الأربعة باستخدام منهج ستاين. في قسم الاستنتاج وفي الإجابة على السؤال الرئيسي، يشار إلى أن الاستعارة في بلاغة ازغدي تحفز ذهن المستمع على القطع مع الإبستمولوجيا الليبرالية والعودة إلى النظام الفكري الإسلامي كأساس لبناء الحضارة الإسلامية وبديل عن الحضارة الغربية.
خلاصه ماشینی:
ويسعى البحث للإجابة على السؤال التالي: “كيف تخدم بلاغة حسن ازغدي في إعادة إنتاج دلالات خطاب ما بعد الاستعمار للجمهورية الإسلامية الإيرانية؟”.
تحت هذه الاستعارة، يتم استخلاص وتحليل أربعة مفاهيم أساسية: الدعوة، والتفوق، والوظيفية، والتفكيك، حيث تشكل المفاهيم الثلاثة الأولى المفاهيم الأساسية لخطاب ما بعد الاستعمار للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بينما يقوض المفهوم الأخير الخطابات المنافسة، أي الرأسمالية والأصولية.
هدف البحث وسؤاله يهدف هذا المقال إلى تحليل البلاغة لدى حسن ازغدي باستخدام مفهوم استعارة لاكان ونظرية ما بعد الاستعمار.
نتائج البحث: الاستعارة والاستعارات في بناء الحضارة الإسلامية للإجابة على السؤال «كيف تخدم البلاغة لحسن ازغدي إعادة إنتاج دلالات ما بعد الاستعمار في خطاب الجمهورية الإسلامية؟» نقوم بتحليل بلاغي لأحد خطابات حسن ازغدي، وجودته الاستعارية ومحتواه ما بعد الاستعماري في ضوء الإطار النظري وباستخدام طريقة الاستعارة المفاهيمية لستين.
يبدو أن بناء خطاب ما بعد الاستعمار في إيران يتم من خلال أ) اللجوء إلى أوجه التشابه والتداخل مع الحداثة، وب) التأكيد على الطموحات واستعادة التكامل في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1.
علاوة على ذلك، تمثل هذه الاستعارة مدخل ازغدي إلى نقد الأساسية، وخاصةً الوهابية كملحق لجهود التخريب الليبرالي ضد الحضارة الإسلامية.
وفي إجابة على سؤال البحث الذي هو: "كيف تخدم بلاغة حسن ازغدي في إعادة إنتاج دلالات ما بعد الاستعمار لخطاب الجمهورية الإسلامية؟" يمكن القول إن الاستعاريّة في بلاغة ازغدي، من خلال تنمية المفاهيم، هي إسلامية بعمق في اتجاه بناء خطاب بديل للغرب، وهي إعادة إنتاج لتفكيك الاستعمار لخطاب الجمهورية الإسلامية.
الخلاصة في هذه المقالة، للإجابة على سؤال "كيف تخدم بلاغة حسن ازغدي في إعادة إنتاج دلالات ما بعد الاستعمار لخطاب الجمهورية الإسلامية؟"، قمنا بدراسة بلاغة هذا المفكر الأصولي باعتبارها انعكاسًا لتفكيك الاستعمار في الجمهورية الإسلامية.