چکیده:
تعدمیة النفاذ هو وضع قانوني يتواجد إلى جانب أوضاع الصحة والبطلان وعدم النفاذ الذي تعود جذوره إلى القانون الفرنسي. هذه المؤسسة الفرنسية التي انعكست كثيراً في إيران في حقوق التجارة، خصصت لها العديد من الأمثلة في هذا المجال. هذا في حين أن ليس فقط المفهوم ولكن الأمثلة والشروط والآثار لذلك لم تُعير اهتماماً في القانون الداخلي. يسعى هذا البحث، من خلال النظرة إلى أصل هذه المؤسسة، أي القانون الفرنسي، إلى تفسير مختصر لمفهوم تعدمیة النفاذ في الخطوة الأولى للبحث في أمثلة عديدة لهذه المؤسسة القانونية في نطاق حقوق التجارة ومع الاعتماد على السمات المشتركة بين الأمثلة المستنتَجة، تصنيفها في فئات محددة. يمكن لهذا التصنيف بلا شك أن يسهل الوصول إلى القواعد العامة الحاكمة لمؤسسة تعدمیة النفاذ من خلال إبراز القواعد المشتركة لكل فئة. من هنا، تكون الخطوة التالية هي استخراج واستنتاج القواعد العامة الحاكمة لجميع أمثلة تعدمیة النفاذ التي تم تناولها في إطار الإجابة على الأسئلة التالية: من يمكنه استخدام وضع تعدمیة النفاذ ضد من وكيف، وما هي الآثار المترتبة عليها وكيف ستزول؟
خلاصه ماشینی:
النتيجة التي تظهر من الفحص الأولي لحالات قانون التجارة هي أن عدم قابلية الاستناد أحيانًا يكون بسبب عدم الامتثال للإعلان المطلوب من قبل المشرع (الاستنادناپذيري الناجم عن عدم الإعلان)، وأحيانًا بسبب عدم الامتثال للقواعد الشكلية (الاستنادناپذيري الناجم عن عدم الامتثال للشكل)، وأحيانًا بسبب وجود أمور خفية في العلاقات القانونية (الاستنادناپذيري الناجم عن الخفاء)، وأحيانًا بسبب حماية الأطراف الثالثة من البطلان (الاستنادناپذيري لإبطال العنصر القانوني)، وأحيانًا لحماية قصوى للأطراف الأخيرة (الاستنادناپذيري بهدف الحماية القصوى للطرف الثالث).
هل يتطلب استخدام وضع الاستنادناپذيري رفع دعوى من قبل المستفيد أم أن مجرد رفض العنصر القانوني كافٍ؟ بمعنى آخر، هل يجب على الأطراف المستفيدة استخدام طريقة «رفع الدعوى» أم يمكنهم اتباع طريق «الاعتراض»١؟ فيما يتعلق بالاستنادناپذيري الشكلي (الاستنادناپذيري الناشئ عن عدم النشر وعدم الامتثال للشكل)، يبدو أن مجرد الاعتراض كافٍ لاستخدام الاستنادناپذيري، لأنه من ناحية، في الحالات التي يفرض فيها القانون الامتثال لإجراءات معينة مثل النشر أو شكل معين، فإن أثر العنصر القانوني تجاه الأطراف الثالثة يخضع للامتثال للإجراءات المذكورة.
ومع ذلك، لا يعني ذلك أنه في جميع حالات الاستنادناپذيري الموضوعي، يجب على الطرف الثالث المستفيد رفع دعوى لرفض آثار العناصر القانونية من هذا النوع، بل يعتمد الأمر كله على سهولة أو صعوبة الدليل الذي يجب تقديمه من قبل الأطراف الثالثة؛ لأن مجرد عدم وضوح عيب العنصر القانوني في تأثيره على الأطراف الثالثة لا يعني أن إثباته معقد.
ومع ذلك، يجب ملاحظة أن حماية الأطراف الثالثة تقتصر على الآثار الضارة فقط؛ بمعنى أنه إذا كان العنصر القانوني لا يضر الطرف الثالث، بل على العكس يفيده، فإن مسألة الاستنادناپذيري غير واردة.