چکیده:
تبحث هذه المقالة في منهج التفسير الصوفي لابن عربي، أحد أقطاب التصوف الإسلامي. بعد عرض موجز لشخصيته ومؤلفاته التفسيرية، يتم التركيز على منهجه التفسيري القائم على الكشف والشهود الصوفي والإلهام الرباني، من خلال التدقيق في مؤلفاته التفسيرية. يعتقد ابن عربي أن الكشف والشهود يمكن أن يكونا إلهامات ربانية أو إيحاءات شيطانية وتلبيسًا من إبليس، وبالتالي فإنهما بحاجة ماسة إلى معيار الصدق من العقل والكتاب والسنة، ولكنه لم يتمكن في الممارسة العملية من الحفاظ على الالتزام العملي بالمبادئ المذكورة. تشمل الأسئلة المحورية للمقالة ما يلي: = على أي أساس يستند المنهج التفسيري الصوفي لابن عربي؟ = هل الكشف والشهود الصوفي وحدهما يشكلان منهجًا كاملاً لتفسير القرآن؟ = هل يحتاج الكشف والشهود الصوفي إلى معيار للصدق؟ = ما هي طريقة التمييز بين الإلهامات الربانية والإيحاءات الشيطانية؟ = ما مدى الالتزام العملي لابن عربي بمعيار الصدق؟ إن ما يجعل دراسة منهجه التفسيري صعبة هو التحريف الذي يبدو أنه قد تم في مؤلفاته من قبل أهل الفن. على أي حال، تفتقر بعض المؤلفات الموجودة إلى الدفاع المنطقي من حيث العقل والكتاب والسنة، لدرجة أنها تجبر حتى مؤيديه على طرح مسألة التحريف في أعماله، وقد تم الإشارة إلى أمثلة عليها. وفي الختام ستكون نتائج البحث بمثابة خاتمة لهذه الدراسة.
خلاصه ماشینی:
تتضمن الأسئلة المحورية للمقال ما يلي: - على أي أساس يستند المنهج التفسيري العرفاني لابن عربي؟ - هل الكشف والشهود العرفاني وحدهما يشكلان منهجًا كاملاً لتفسير القرآن؟ - هل يحتاج الكشف والشهود العرفاني إلى معيار الصدق؟ - ما هي طريقة التمييز بين الإلهامات الربانية والإيحاءات الشيطانية؟ - ما هو مدى الالتزام العملي لابن عربي بمعيار الصدق؟ ما يجعل دراسة وتحليل منهجه التفسيري أمرًا صعبًا هو التحريف الذي أجري في أعماله، بحسب أهل الفن.
ب) آثار ابن عربي التفسيرية أولاً) «تأويل القرآن الكريم» هو تفسير نُشر باسم ابن عربي، على الرغم من أن البعض يعتقد أن هذا التفسير ليس له وأن «جولدزيهر» قد نسبه إليه خطأً (آتش، ١٣٨١: ١٧٤ و ١٧٥)، ولكن بناءً على البحث والأدلة القاطعة «جميع النسخ الخطية الموجودة منسوبة إلى الكاشاني»، فإن هذا التفسير هو لعبد الرزاق الكاشاني (حسيني کوهساري، ١٣٨٩: ١٤٦).
سابعًا) في فصل موسوي (ع) يقول: لأن فرعون كان يرى الله عين العالم، فقد بنى كلامه على هذا الأساس وقال: إذا اتخذت إلهًا غيري فسأجعلك من المسجونين: «قال لئن اتخذت إلهًا غيري لأجعلنك من المسجونين» ثامنًا) مدرسة وحدة الوجود لابن عربي: لا شك أن محور فكر ابن عربي هو وحدة الوجود التي صرح بها في العديد من المواضع في الفتوحات والفصوص، مثل: «فسبحان من أظهر الأشياء وهو عينها»؛ سبحان الذي أظهر الأشياء وهو عينها (نوح: ٢٥؛ ابن عربي، ١٤١٨، ج ٢: ٧٣).
لتوضيح السؤال، هناك نقاط ضرورية: أولاً) میزان الكشف والشهود يقول ابن عربي نفسه في هذا الصدد: طالما أن الإنسان مصحوب بجسده المادي وجانبيه، فإنه ليس في مأمن من «تلبیس إبلیس»، إلا مثل النبي (ص) والمعصومين (ع) الذين كان جسمهم مثل أرواحهم في العروج وصعدوا إلى عالم أبعد من العوالم المادية والمعنوية التي هي موضع دخول الشيطان (صدوق، بيتا: ٢٦٨؛ جوادي آملی، ١٣٢٧: ١٣٤ ـ ١٣٥).