چکیده:
شهدت إيران، في العقود الأخيرة، انخفاضًا حادًا في معدل الخصوبة الكلي. تشير نتائج الدراسات إلى أن دور المرأة في المجتمع وقدرتها على اتخاذ القرارات في شؤون الأسرة من العوامل المؤثرة على سلوك الإنجاب لدى النساء. يبحث البحث الحالي، باستخدام طريقة المسح، العلاقة بين بعض أبعاد هيكل قوة المرأة في الأسرة ومستوى إنجاب النساء في مدينة طهران. تم جمع البيانات من خلال استبيان من ٤٠٠ امرأة متزوجة لديهن طفل واحد على الأقل في مدينة طهران. تشير نتائج التحليل ثنائي المتغيرات إلى أن العلاقة بين متغيرات الوصول إلى الموارد القيمة (التعليم والتوظيف ورأس المال الاقتصادي) والاستقلالية الفكرية للمرأة وتقسيم العمل المنزلي والمواقف تجاه عدم المساواة بين الجنسين وهيكل القوة في الأسرة ومستوى الإنجاب ذات دلالة إحصائية. بالإضافة إلى ذلك، تشير نتائج تحليل الانحدار إلى أنه من بين المتغيرات المختلفة، فإن متغير وصول المرأة إلى الموارد القيمة وتقسيم العمل المنزلي يلعبان دورًا حاسمًا في تفسير التغيرات في المتغير التابع؛ بحيث مع زيادة وصول المرأة إلى الموارد القيمة وانخفاض مشاركتها في تقسيم العمل المنزلي، ينخفض معدل الإنجاب. علاوة على ذلك، فإن متغير استقلالية المرأة له أيضًا قوة تفسيرية عالية بشكل مباشر وغير مباشر فيما يتعلق بمتغير الإنجاب؛ بحيث عندما تزداد استقلالية المرأة، ينخفض معدل الإنجاب.
خلاصه ماشینی:
يبحث هذا البحث، باستخدام طريقة المسح، العلاقة بين بعض أبعاد هيكل سلطة المرأة في الأسرة ومستوى إنجاب النساء في مدينة طهران.
تشير نتائج التحليل ثنائي المتغيرات إلى أن العلاقة بين متغيرات الوصول إلى الموارد القيمة (التعليم، والتوظيف، ورأس المال الاقتصادي)، واستقلال المرأة الفكري، وتقسيم العمل المنزلي، والمواقف تجاه عدم المساواة بين الجنسين، وهيكل السلطة في الأسرة، ومستوى الإنجاب ذات دلالة إحصائية.
علاوة على ذلك، تشير نتائج تحليل الانحدار إلى أنه من بين المتغيرات المختلفة، فإن متغير وصول المرأة إلى الموارد القيمة وتقسيم العمل المنزلي يلعبان دورًا حاسمًا في تفسير التغيرات في المتغير التابع؛ بحيث مع زيادة وصول المرأة إلى الموارد القيمة وانخفاض مشاركتها في تقسيم العمل المنزلي، ينخفض معدل الإنجاب.
في حين أن متوسط عدد الأطفال لدى النساء اللاتي يوافقن على عدم المساواة بين الجنسين هو ٢٫٣.
وفقًا للأولوية، فإن متغيرات مصادر قيّمة وتقسيم العمل المنزلي والتوجه نحو عدم المساواة بين الجنسين لها أكبر تأثير على المتغير التابع (عدد الأطفال).
لذلك، فإن متغير الوصول إلى الموارد القيّمة له أكبر مساهمة بين المتغيرات التي كان لها تأثير غير مباشر في تفسير متغير عدد الأطفال.
نظرًا لأن الخصوبة في إيران دون مستوى الإحلال وأهمية هذه القضية، فإن الدراسة الحالية تبحث في العلاقة بين أبعاد هيكل السلطة في الأسرة والعوامل المؤثرة على خصوبة المرأة في مدينة طهران.
يُظهر تحليل نموذج الانحدار أن متغير الوصول إلى الموارد القيّمة هو أهم متنبئ وأكثر عامل مؤثر، وأن متغير هيكل السلطة في الأسرة هو الأقل أهمية كمتنبئ وعامل في تفسير سلوك الخصوبة لدى النساء المتزوجات اللاتي لديهن طفل واحد على الأقل في مناطق ٢٢ في مدينة طهران.