چکیده:
الشرعية السياسية هي ظاهرة مصيرية، بل وحتى جوهرية ومكونة للجوهر. لذلك، فإن دراسة الشرعية السياسية، وخاصة مصدرها وأساسها ومعيارها أو مؤشرها وعلاماتها، كانت دائمًا قضية أساسية ولا تزال تمثل تحديًا. إن استجواب الشرعية السياسية يتضمن استجوابات مستمرة وأسئلة دائمة في دراسة الشرعية السياسية بشكل عام وفي المدارس والأمم والحضارات المختلفة، وربما تكون مختلفة وحتى متعارضة بل ومتناقضة، ولا تزال كذلك. استجواب الشرعية السياسية، على سبيل المثال: "حسن السؤال نصف الجواب"، أي أن صياغة السؤال بشكل صحيح وصياغة المسألة، (-/-) هو نصف الإجابة، يسبق الإجابة على السؤال حول الظاهرة الشرعية السياسية أو دراسة الظاهرة السياسية. في هذا السياق، يتم طرح أهم الاستجوابات والأسئلة المتعلقة بالظاهرة والدراسة السياسية، ويتم توثيقها في الحالات الرئيسية بالاعتماد على الأعمال والآراء السياسية الموجودة والموثوقة. وهذا يدل على أهمية وأهمية الاستجوابات والأسئلة المتعلقة بالشرعية السياسية في دراسة الظاهرة. قضية وموضوع يشمل جميع المجتمعات والعالم، ويواجه جميع المدارس المدنية أو السياسية والنخب المثقفة.
خلاصه ماشینی:
هل متعلق المشروعية هو السياسي أم السيادة السياسية، أم السلطة السياسية، أم الدولة، أو حتى النظام السياسي؟ أم أن متعلق المشروعية هو في الأساس النظرية السياسية أو نظرية النظام السياسي التي تشكل بدورها مبادئ أو أساسيات النظام السياسي؟ الاستفسار الثالث-ب- وكما أن هناك استفسارًا عن الشرعية والشريعة في المشروعية السياسية؟ مع افتراض؛ أولاً - المطلق للمدرسة السياسية والمدنية، باعتبارها المطلق للشريعة، وثانيًا - الشرعية بمعنى التطابق المطلق للسياسة و(/مع) الشريعة، والتي تشمل؛ تطابق المحكمات السياسية مع المحكمات ومبادئ المدرسة والشريعة، وصولاً إلى عدم اختلاف المتشابهات السياسية مع مبادئ المدرسة والشريعة، وحتى عدم تعارض أشكال وأدوات السياسة مع الشريعة والمدرسة المرغوبة أو المطلوبة، فما معنى الشرعية في هذه الحالة؟ هل المقصود هو تطابق السياسة ومبادئها ومعاييرها مع مبادئ ومعايير المدرسة والشريعة، وفي الإطار العام والخطوط العريضة، بما يتماشى مع الأهداف والمثل والقيم، وكذلك بما يتناسب مع الرؤية والسلوك أو النظام المفاهيمي والمعرفي والنظام المعياري والسلوكي للشريعة أو المدرسة الدينية المدنية؛ السياسية الاجتماعية والعمل والمنهج السياسي المستمد منها؟ وفي اتجاه محورها؟ وفي هذه الحالة، ما هي حدود الشرعية والمشروعية السياسية؛ الحد الأدنى أو الحد الأقصى للمشروعية السياسية؟ أي كيف هو طيف واستمرارية الحد الأقصى للمشروعية السياسية، أي تطابق السياسة مع الشريعة والتطابق الأقصى بل الكامل لجميع جوانب السياسة مع الشريعة، وصولاً إلى الحد الأدنى للمشروعية السياسية، أي عدم الاختلاف وعدم التعارض بين السياسة والشريعة؟ هل نفترض أنه في مرتبة المحكمات من الشريعة، يوجد تطابق بين السياسة والشريعة، كما أن في مرتبة المتشابهات من الشريعة، يوجد عدم اختلاف بين السياسة والشريعة.