چکیده:
تتجلى السياسات في المجالات الاجتماعية كعقلانية وجهد لتوجيه المجتمع وتنظيم العلاقات الاجتماعية مع مرجعية السلطة القائمة. يجب اعتبار إدارة التنوعات الاجتماعية، بما في ذلك التنوعات القومية، أحد أهم مجالات السياسات. يتناول هذا المقال، بافتراض استمرارية هويات الأقوام الإيرانية، سؤال كيفية عملية صياغة السياسات القومية في إيران. ولهذا الغرض، بعد تحديد إطار مفاهيمي للسياسات القومية في إيران، تم تحليل عملية صياغة السياسات القومية والعوامل المؤثرة عليها خلال أربع فترات متميزة تغطي الفترة من عام 1358 إلى عام 1384. تشير نتائج البحث إلى أنه على الرغم من الإنجازات الملحوظة، فإن السياسات في هذا المجال كانت بشكل عام تخضع لإدراك أمني للبيئة الداخلية والخارجية، وغياب رؤية استراتيجية للسياسات المتعلقة بالأقوام الإيرانية في العقدين الأولين، وعدم التنسيق في تنفيذ الاستراتيجيات والسياسات الكلية للنظام في العقد التالي.
خلاصه ماشینی:
تشير نتائج البحث إلى أنه على الرغم من الإنجازات الملحوظة، فإن صياغة السياسات في هذا المجال كانت بشكل عام خاضعة للإدراك الأمني للبيئة الداخلية والخارجية، وغياب رؤية استراتيجية لصياغة السياسات بشأن الأقوام الإيرانية في العقدين الأولين، وعدم التنسيق في تنفيذ الاستراتيجيات والسياسات الكلية للنظام في العقد التالي.
في الواقع، ما يطرح تحت عنوان العرقية في المناطق الهامشية من البلاد هو إلى حد كبير نتيجة لتسييس الاختلافات اللغوية والدينية تحت تأثير العوامل الثلاثة المذكورة، والتي تعمل حاليًا، نظرًا للطبيعة الأيديولوجية للنظام الجمهوري الإسلامي، العامل الديني والاختلافات الدينية مع المجموعات اللغوية مثل الأكراد والبلوش والتركمان بشكل أكثر نشاطًا.
على أي حال، بغض النظر عن الأصل، أدى ظهور الاتجاهات العرقية بين الأكراد والبلوش والأذريين والتركمان والعرب الإيرانيين المقيمين في المناطق الحدودية والهامشية إلى تبني سياسات من قبل النظام للحفاظ على وحدة الأراضي وإحداث وفاق وطني ومواجهة الانفصالية وتوسيع تعريف خطاب الهوية الإيرانية المهيمن، وكل هذه العمليات تشير إلى ما هو مذكور في هذا النص.
آليات قانونية وقانونية (السياسة المعلنة) الشكل 1- المتغيرات المؤثرة على صياغة السياسة القومية 1- المرحلة الأولى: انتصار الثورة حتى عام 1360 1-1- وضع الدستور الدستور، باعتباره ميثاقًا وطنيًا، هو أهم وثيقة قانونية وسياسية في مجال صياغة السياسات الكلية والصغرى في المجتمع ودليل عمل الحكومة.
في قسم الإرشادات العامة التي أقرتها مجلس الوزراء، دون الإشارة إلى قضايا عرقية محددة، تشير الفقرات 12 و 14 و 18 على التوالي إلى “الحفاظ على الأسس والقيم الدينية والوطنية”، و “تعزيز الوحدة والتضامن الوطني مع احترام الثقافات المحلية” و “تطوير اللغة والأدب الفارسي” في جميع أنحاء البلاد كلغة وسيطة” (وثيقة الخطة الثالثة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لجمهورية إيران الإسلامية 1378: ص 29).