چکیده:
الديمقراطية هي نموذج جديد اهتمت به الأمم المتحدة والحكومات والشعوب في العقود الأخيرة من القرن العشرين وبداية القرن الجديد لتجنب الحرب والنزيف وإرساء السلام والأمن الدوليين. الحاجة إلى فهم الأبعاد المختلفة للموضوع هي الدافع وراء هذا البحث، بعنوان "دراسة عولمة الديمقراطية وتأثيرها على السلام والأمن الدوليين." أسئلة البحث هي: 1- هل تؤدي عولمة الديمقراطية إلى السلام والأمن الدوليين؟ 2- هل تؤدي عولمة الديمقراطية إلى تحول بعض مبادئ القانون الدولي؟ فيما يتعلق بالسؤال الأول، تمت دراسة مهام وأداء مختلف أجهزة الأمم المتحدة وإجراءات الدول الكبرى، وكشفت الدراسات أن النهج السائد في الأمم المتحدة هو أن الديمقراطية هي أحد الأسس الأساسية لتوفير السلام والأمن الدوليين المستدامين. وفي سجلات إجراءات مجلس الأمن للأمم المتحدة، يمكن ملاحظة أن المجلس اعتبر انتهاك الديمقراطية في بعض البلدان انتهاكًا للسلام، واتخذ تدابير توصية وتنفيذية بموجب أحكام الفصل السابع من الميثاق. ولكن للإجابة على السؤال الثاني، يجب معالجة تطور المفاهيم الثلاثة "مبدأ حق تقرير المصير للشعوب" و "مبدأ عدم استخدام القوة في العلاقات الدولية" و "مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول" نتيجة لعولمة الديمقراطية، ويبدو أن أسس تحول هذه المفاهيم تتشكل من خلال بعض إجراءات الحكومات والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والعقيدة. ومع ذلك، فإن جبهة المعارضين على المستوى الدولي كبيرة.
خلاصه ماشینی:
ولكن للإجابة على السؤال الثاني، يجب معالجة اتجاه التطورات في المفاهيم الثلاثة "مبدأ حق تقرير المصير للشعوب" و "مبدأ عدم استخدام القوة في العلاقات الدولية" و "مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول" نتيجة لعولمة الديمقراطية، ويبدو أن أسس تحول هذه المفاهيم تتشكل من خلال بعض إجراءات الدول والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والفقه.
أولاً، هل سيتم ضمان السلام والأمن الدوليين (مع التركيز على دور الأمم المتحدة) من خلال توسيع الديمقراطية على مستوى العالم؟ ثانياً، هل تتطلب عولمة الديمقراطية تحولاً في بعض المبادئ القانونية الدولية؟ تتضمن هذه الدراسة الكلمات المفتاحية الرئيسية التالية: العولمة والديمقراطية والسلام والأمن، ومعنى كل كلمة مفتاحية من هذه الكلمات هو كما يلي: - "العولمة" هي العملية التي تتحرك فيها الأجزاء المختلفة والمتباعدة من العالم نحو بعضها البعض بحيث تندمج الحدود القانونية والسياسية والإنسانية والاقتصادية والثقافية الماضية بشكل متزايد في عالم واحد ومتكامل.
كما أن الإعلانات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت عنوان "إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة" (A/8082,Res 2625,24 Oct 1970) و"إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقًا لميثاق الأمم المتحدة" (A/Res/5/4,14 Des 1960) هي من بين الوثائق الدولية التي تشير إلى المبدأ المذكور.
كما أعلن قرار الجمعية العامة رقم 2625 (24 أكتوبر 1970) بشأن إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقًا لميثاق الأمم المتحدة في هذا المجال أنه لا يحق لأي دولة بمفردها أو مع دول أخرى التدخل في الشؤون الداخلية أو الخارجية لدولة أخرى.