چکیده:
النزاع بين تركيا وأرمينيا يتجاوز القضايا الخلافية بين البلدين، وهو نزاع اتسعت رقعته إلى مستويات إقليمية ودولية وكان له تأثير ملحوظ في تعقيد عملية حل النزاع بين البلدين. مع الأخذ في الاعتبار القضايا والموضوعات الخلافية بين البلدين، يبدو أن النزاع بين تركيا وأرمينيا لا يملك أي حل سياسي ولا يندرج ضمن أي من آليات وحلول إدارة الأزمات والنزاعات الدولية. في مثل هذه الظروف، تُظهر تجربة حل النزاعات الدولية أن التغيير في مقاربة الحل السياسي للنزاع والتحول في أي من مستويات النزاع سيؤدي إلى نتائج ملحوظة لكلا البلدين. الدافع الاقتصادي هو الاستراتيجية الوحيدة التي تدفع الطرفين المتنازعين نحو تعديل الموقف السياسي المحض لحل النزاع. الاقتصاد عامل لـ "تحول النزاع" بين تركيا وأرمينيا، بالإضافة إلى المصالح الاقتصادية لكلا البلدين، سيساعد أيضًا في الحل السياسي للنزاع. تشير نتائج الدراسات الاقتصادية التي أجريت على أساس نظريات الميزة النسبية والنظريات الاقتصادية الأخرى إلى النمو الاقتصادي لكلا الجانبين في مختلف القطاعات الاقتصادية.
خلاصه ماشینی:
منهجية البحث في هذا المقال، تم بذل جهد لتقديم بحث تطبيقي من خلال جمع البيانات وتحليل العلاقات والحوافز الاقتصادية لكلا البلدين، بناءً على نظرية “تحول الصراع” مع التأكيد على فرضية أن الطريقة الوحيدة لإعادة فتح الحدود وتطبيع العلاقات بين البلدين على المدى القصير هي الحاجة إلى التغيير والتحول في الصراع.
Richard Holbrooke 370 دراسات أوراسيا الوسطى، المجلد ٩، العدد ٢، خريف وشتاء ١٣٩٥ ب) المصالح الاقتصادية المشتركة، الطريق الوحيد لحل النزاع وإقامة علاقات سياسية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وفي ظل غياب العلاقات السياسية بين تركيا وأرمينيا، اتخذت خطوات على المستويات الدبلوماسية الأساسية والثانوية بشكل رسمي وغير رسمي لإقامة تعاون اقتصادي واجتماعي بين البلدين.
Armenian-Turkish Citizen’s Mutual Perecepitions and Dialogue 372 دراسات أوراسيا الوسطى، الدورة ٩، العدد ٢، خريف وشتاء ١٣٩٥ ج) مقاربة المحللين الأتراك حول تحويل النزاع وتوسيع العلاقات الاقتصادية بين تركيا وأرمينيا استنادًا إلى طبيعة النزاع بين تركيا وأرمينيا، يقوم الخبراء الأتراك بتلخيص النماذج المقدمة لحل النزاع بين البلدين، وبتقديم استراتيجية "تحويل النزاع"، بتقديم المقاربات التالية للتغيير والتحويل في النزاع بين البلدين.
ويعتقد جزء كبير من المجتمع والمحافل السياسية والاقتصادية الأرمينية أن إقامة علاقات بين أرمينيا وتركيا وإعادة فتح الحدود بين البلدين سيكون له تأثير إيجابي على توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لكن بعض المحللين لا يعتبرون آفاق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين جديرة بالاهتمام أو مؤثرة، ويؤكدون: "وفقًا للإحصاءات الرسمية، انخفض التبادل التجاري بين تركيا وأرمينيا تدريجيًا في السنوات 2003-2002، وانخفض من 42 مليون دولار إلى 39.