چکیده:
أحد المواضيع الأساسية في تاريخ الفلسفة والحكمة العلمية، ومن ثم فلسفة الأخلاق، هو السؤال التاريخي عن العلاقة بين النظر والعمل. لقد كان الانقسام والوحدة بينهما دائمًا مؤشرًا على توجه نوع التفكير وإدراك الإنسان للكل. يظهر هذا النقاش الآن في القول بفصل الشؤون النظرية والتحقيقية عن الشؤون الإلزامية والمعيارية، أو بمعنى آخر، فصل الشؤون الأخلاقية عن الشؤون العلمية والقيم عن المعرفة. بينما من وجهة نظر دينية لا يوجد حد فاصل بين المعرفة والقيمة، وكل معرفة تحمل عبئًا قيمياً وتأثيرًا وضعيًا خاصًا بها. هذه المقالة هي مناقشة موجزة حول التباين بين الوجهتين الدينية والفلسفية في هذه القضية الأساسية في تاريخ الفكر.
خلاصه ماشینی:
وفي العصر الحديث، تجلت هذه الساحات الثلاث في بداية تاريخ الغرب بالسؤال عن “لماذا” بمعنى قلبي وتجربة حضورية (العرفان والفن الحديث)، و”لماذا” بمعنى عقلي حصلي (الفلسفة الحديثة)، و”كيف” بمعنى حسي وتجربة حصلي (العلم الحديث) حول العالم والإنسان ومبدأ العالم والإنسان، مما أدى في نهاية المطاف في مجال الفلسفة وعين اليقين بمعنى الوعي الذاتي التاريخي للغرب إلى إنكار كل سؤال ونقاش نظري (بالمعنى المتعالي أو الفلسفي والشبه المتعالي) حول “لماذا” والماهية وحقيقة الوجود والموجود مع صعود الكانتيين الجدد وتحليلات المنطقية 1 والبوزيتيفية الجديدة، بما في ذلك منطقيي حلقة فيينا 2 والفلسفة التحليلية في إنجلترا والنقد العقلاني 3 بوبر 4.
هذه الصورة بلغة الصوفية هي نفس الاسم الذي خُلق به الكائنات، ومبدأ الكائنات ومعادها منه وإليه، كما يقول الشيخ محمود شبستري: لكل واحد نصيب وقسم من الحق معاد ومبدأ كل واحد من اسم من ذلك الاسم الكائنات قائمة إلى ذلك الاسم في التسبيح دائم منه جاء الأول ثم عاد على الرغم من أنه في الحياة الدنيا كان متشرداً والإنسان في هذا السياق هو مظهر الاسم الأعظم ومرآة جميع الأسماء والصفات، وبناءً على هذا الاعتبار، فإن عبادة الصور لديه لها معنى خاص وأكثر تحديدًا.
صلح الأضداد هو عمر هذا العالم وحرب الأضداد هو العمر الأبدي كما قال النبي زنور إن علامته كانت في الصدور لأنه يبعد عن دار الغرور ويعود بالتوبة من دار الغرور (12) الآن لننظر في الحضارة الجديدة، ما هي الشؤونات التي أدى ظهور الاسم الذي تمثله هذه الحضارة إلى ظهورها، وما هي العلاقة بين هذه الشؤونات؟ 5- صورة نوعية للحضارة والثقافة الجديدة يتضح لنا بوضوح من خلال شعر الشعراء وكتابات أدباء عصر النهضة أن ما كان محمودًا في الحضارات الدينية يعتبر مذمومًا في هذه الأعمال.