چکیده:
النزاعات الجماعية في المجتمع هي من المسائل التي يمكن أن تهدد الاستقرار والأمن وبالتالي جودة حياة الناس. في البحث الحالي، المشكلة الرئيسية التي يدرسها الباحثون هي دراسة جذور النزاعات الجماعية بين عدة أجيال في قرية إمام زاده عبد الله التي تقع ضمن الحدود السياسية للقسم المركزي من مقاطعة هنديجان التابعة لمحافظة خوزستان. استخدم الباحثون في هذا البحث الطريقة النوعية لتحقيق الأهداف الأساسية للبحث. لجمع البيانات، استُخدمت تقنيات مثل المقابلات والملاحظات. تم تحليل البيانات باستخدام تقنية التحليل الموضوعي. أجرى الكتاب مقابلات مع مجموعتين من 6 و 3 أشخاص على التوالي. كما أجروا مقابلات نوعية فردية مع 5 أشخاص. تظهر نتائج البحث أن العوامل الاقتصادية التي تسببت في النزاعات بين الأجيال الثلاثة، تمثلت في الجيل الأول والثاني في النزاعات حول مكان كومة القش وماء البئر وأكل المحصول من قبل المواشي، وتمثلت في الجيل الثالث في النزاعات حول بئر النفط والأرض الزراعية وحقوق الملكية. أما العوامل الثقافية التي أثارت النزاعات بين الأجيال الثلاثة فهي القبلية والتعصب القبلي وإغفال الأعراف. إلا أن النزاعات المتعلقة بالتعصب القبلي في الجيل الثالث نسبتاً أقل مقارنةً بالجيلين الأول والثاني. تشير النتائج إلى أن غياب تعريف دقيق وواضح لحقوق الملكية أدى إلى زيادة النزاعات في الجيلين الأول والثالث في الجانب الاقتصادي. كما أن اختلاف القيم الاجتماعية بين الجيلين الأول والثالث في الجانب الثقافي أدى إلى ظهور الخلافات. من الحلول المقترحة للحد من النزاعات في القرية إنشاء مراكز استشارية وزيادة الوعي بالأضرار الاجتماعية والقانونية الناجمة عن حدوث النزاعات.
خلاصه ماشینی:
في البحث الحالي، تكمن المشكلة الرئيسية للباحثين في دراسة جذور النزاعات الجماعية بين الأجيال في قرية إمام زاده عبد الله، والتي تقع ضمن النطاق السياسي لمنطقة المركز التابعة لمقاطعة هنديجان في محافظة خوزستان.
تشير نتائج البحث إلى أن ما يمثل العوامل الاقتصادية التي أدت إلى نشوب نزاعات بين الأجيال الثلاثة، فقد دار الصراع في الجيلين الأول والثاني حول مكان كومة التبن، ومياه البئر، وأكل الماشية للمحصول، وفي الجيل الثالث دار الصراع حول بئر النفط، والأراضي الزراعية، وحقوق الملكية.
كما شهد الجيلان الأول والثاني صراعات حول أكل الماشية للمحاصيل وحصاد تبن الأمبروزيا، مما أدى إلى اختيار مقاول في الجيل الثالث للصراع على النفط والأراضي وحقوق الملكية الزراعية.
نظرًا لتقدم البلاد وارتفاع مستوى تعليم وثقافة الناس، وزيادة وسائل الإعلام المختلفة وإمكانية وصول الناس بشكل أسرع وأسهل إلى المراكز الحضرية والمراكز القضائية والشرطية، وزيادة نسبة الموظفين مقارنة بالعقود السابقة، فإن السؤال الأساسي هو: هل حدث تغيير في جذور النزاعات الجماعية بين الأجيال؟ ما هي العوامل التي أدت إلى النزاع في الأجيال المختلفة؟ هل للنزاع علاقة بالعوامل الاقتصادية والثقافية والاجتماعية؟ ما هي العوامل التي كان لها التأثير الأكبر في جذور النزاع في فترات مختلفة؟ لذلك، في هذا البحث، نهدف إلى دراسة جذور النزاعات الجماعية على مدى ثلاثة أجيال بعد التواصل مع المجتمع المعني.
من خلال فحص الأجيال الثلاثة، من المهم الإشارة إلى أنه منذ زيادة وجود الحكومة (الإصلاح الزراعي والموارد الطبيعية) في القرية، اشتد النزاع حول حقوق الملكية، خاصة بين الجيل الثاني (وجود الإصلاح الزراعي) والجيل الثالث (الموارد الطبيعية).