چکیده:
أحيانًا يمتزج لفظ بلفظ آخر ويحمل معه معنيين، وهو ما يسميه النحاة والمفسرون بالتضمين النحوي. وقد حظي هذا الظاهرة النحوية باهتمام المفسرين والباحثين القرآنيين دائمًا نظرًا لدورها في ترجمة وتفسير القرآن الكريم. تبحث هذه المقالة ظاهرة التضمين النحوي وفقًا لمكانها ووظيفتها ودورها في تفسير مجمع البيان في ثلاثة أنواع: الفعلية والاسمية والحرفية. ويثمر هذا البحث عن حقيقة أن الطبرسي، مثل النحاة، يقبل التضمين ويستخدمه كتفسير نحوي لوجوب وانتقال الأفعال، وكذلك العكس، ونوع إعراب التوابع المشتقات والمبنية من أسماء الأفعال وأدوات الشرط في تفسيره؛ ولكنه لا يستخدم مصطلح التضمين النحوي على الإطلاق، بل يستخدم مصطلحات بديلة وهي "أي، معنى" لهذه الظاهرة النحوية. تجدر الإشارة إلى أن هذا المفسر الكبير أشار فقط إلى التضمين النحوي لبعض الآيات، وأن بعض مصاديق التضمين النحوي في التفسير مخفية من وجهة نظره التفسيرية، مما يؤدي إلى خطأ تفسيري.
خلاصه ماشینی:
ب) في بعض الأحيان يعتبر المحذوف هو الأصل ولا يذكر المذكور، وهذا هو الأسلوب الذي اتبعه الطبرسي في الغالب؛ مثل الفعل «يكفروه» في الآية الشريفة «وما يفعلوا من خير فلن يكفروه» [آل عمران: ١١٥]، حيث تعدى هذا الفعل إلى مفعولين، أحدهما نائب فاعل والآخر (بسبب تضمين فعل يحرم) تحول إلى ضمير منصوب يعود على «خير» [١٨، ص٦٨] وصاحب مجمع البيان قدر ذلك على النحو التالي: «لم يمنع عنكم جزاءه» [٢١، ص٢٩٧].
وقد ذكر صاحب مجمع البيان في تفسير هذه الجملة: «اصبر على تحمل مشقة عبادته» [٢١، ج٦، ص٩٥]، وبالتأكيد هناك فرق بين «اصبر» و «اصطبر» معنى آخر موجود است، در غیر این صورت از فعل «اصبر» استفاده میشد؛ «اصبروا و صابرو» [آل عمران: ٢٠٠]، یعنی در عبادت خویشتن دار باشید و با هواهای نفسانی خود جهاد کنید [٩، ص٧٤٤]، ولی «اصطبر» استفاده شد، زیرا «اصطبر» بر وزن افتعال و به معنای تحمل صبر و پایداری با تلاش خودت است [٩، ص٤٧٤]، ولی شبه جملۀ «لعبادته » متعلق به فعل «اصطبر» [١٤، ج٤، ص٦٢٧] بیانگر وجود متضمن فعل در «اثبتت صبر لعبادته یا تحمل صبر لعبادته » است [١٧، ص٦٤٢؛ ٥، ج٧، ص٢٨٣؛ ٨، ج١٦، ص١١٦؛ ١٢، ج١٦، ص٢٦٤]، یعنی در صبر و تحمل در برابر عبادت ثابت قدم و محکم باش به خاطر مشقتهایی که در مسیر عبادت میبینی؛ بنابراین «اصطبر» به معنای «اصبر»، علت وجود حرف «لام» را توجیه نمیکند.
إن اقتران الفعل اللازم «سمع» بحرف جر يدل على وجود فعل آخر ومعنى آخر؛ في هذه الآية الشريفة، شبه الجملة «لقولهم» متعلقة بالفعل المجهول «تسمع»، وهي متضمنة في الفعل «تصغي/تميل» [١٤، ص٥٢٨]، وأن عدم زيادة حرف الجر «اللام» يؤكد هذا التضمين النحوي [١٥، ج١٠، ص١٨٠].