چکیده:
أدى تصور ديكارت المطلق المتعلق بالمعرفة العقلية إلى ابتعاد الإنسان عن عالم الطبيعة والإدراك الحسي، وفي النهاية إلى ظهور فجوة بين العقل والحس. السؤال هو: هل يمكن إيجاد مكان للجماليات في مذهب أصالة العقل لدى ديكارت؟ لهذا الغرض، مع الأخذ في الاعتبار مكانة الإدراك الحسي في النظام الفلسفي لديكارت، نبدأ بمكانة الجماليات في مذهب أصالة العقل لديه، وما إذا كان من الممكن الحصول على معرفة موثوقة بالجمال على هذا الأساس؟ بعد ذلك، وبعد شرح الجماليات عند أفلاطون والجماليات في مجال "الذاتية" لدى ديكارت، يهدف هذا المقال، بمنهج مقارن، إلى أن ديكارت، بتفسير مختلف للوجود والحقيقة والمعرفة، قد هيأ الظروف لتغيير فلسفة الفن والجماليات الكلاسيكية التي تأثرت بأفلاطون. لذلك، يمكن اعتباره مؤسس فلسفة الفن والجماليات الجديدة.
خلاصه ماشینی:
تطبيق علم الجمال في فلسفة أفلاطون وديكارت سيمين اسفندياري *- أستاذ مساعد بجامعة رازي كرمانشاه (تاريخ استلام المقالة: ٩١/١٢/١٤؛ تاريخ قبول المقالة: ٩٢/٢/٥) ملخص أدى تصور ديكارت المطلق للمعرفة العقلية إلى ابتعاد الإنسان عن العالم الطبيعي والإدراك الحسي، ونتيجة لذلك نشأ انقسام بين العقل والحس.
والسؤال هو: هل يمكن إيجاد مكان لعلم الجمال في مذهب ديكارت القائم على العقل؟ لهذا الغرض، مع الأخذ في الاعتبار مكانة الإدراك الحسي في النظام الفلسفي لديكارت، نبدأ بمكانة علم الجمال في مذهبه القائم على العقل، وما إذا كان يمكن الحصول على معرفة موثوقة بالجمال على هذا الأساس؟ ثم، بعد توضيح علم الجمال عند أفلاطون وعلم الجمال في مجال "الذاتية" لديكارت، تهدف هذه المقالة، بمنهج مقارن، إلى أن ديكارت، بتفسير مختلف للوجود والحقيقة والمعرفة، قد هيأ الظروف لتغيير فلسفة الفن وعلم الجمال الكلاسيكي، الذي تأثر بأفلاطون.
بالطبع، لم يذكر ديكارت سوى إشارات قليلة في رسالة موجزة حول الموسيقى، ولا شيء عن الجماليات والفن، ولكن نوع الموقف الذي وضعه ديكارت في العصر الحديث من الوجود والعالم أدى في الواقع إلى تأسيس علم الجماليات.
رسالة فايدروس حول النفس أيضًا تدل على العلاقة بين الحقيقة والجمال ودور الجمال المحسوس في الفكر الفلسفي.
هذا الأمر، أي الامتداد، هو الشيء الوحيد بين جميع البيانات الحسية الذي يمكن للفهم إدراكه بشكل عقلاني، وإلا فمن المستحيل على الفهم أن يشعر بالحرارة أو النور أو المتعة أو الألم وما إلى ذلك بشكل مستقل ودون اللجوء إلى التصور أو حتى صورة الأشياء.
عادة ما ننسب هذه الأمور إلى الحس، ولكن من الواضح أن واقع الأشياء ليس مظهرها الذي يتم إدراكه في الإدراك الحسي، بل الطبيعة البسيطة مثل الامتداد والجسد والشكل وما شابه ذلك، وهي حقائق تعتمد على العقل.