چکیده:
تغيير الجنس هو أحد الموضوعات المهمة التي أدت إلى ظهور مسائل قانونية جديدة ولم يسبق لها مثيل. إحدى هذه المسائل هي وضع أو مشروعية أو عدم مشروعية الفعل نفسه. لذلك، من جهة، يطرح هذا السؤال: هل يحق لكل شخص تغيير جنسه أم لا يحق لأحد تغيير جنسه، أو هل يحق له تغيير جنسه في ظروف وأحوال معينة؟ من ناحية أخرى، بعد إجراء عملية تغيير الجنس، يطرح سؤال آخر: هل يحق لهذا الشخص أن يطلب تغيير جنسه واسمه في بطاقة الهوية؟ بمعنى آخر، هل يعترف المشرع بالجنس والاسم الجديدين؟ لذلك، في هذه المقالة، يتم فحص مشروعية تغيير الجنس والاعتراف به من قبل المشرع، وفقًا لقواعد القانون الإيراني والفقه الإسلامي.
خلاصه ماشینی:
لذلك، من جهة واحدة، يطرح هذا السؤال: هل يحق لكل شخص تغيير جنسه أم لا يحق لأحد تغيير جنسه، أم أنه يحق له تغيير جنسه في ظروف وأحوال خاصة؟ من ناحية أخرى، بعد إجراء عملية تعديل الجنس، يطرح سؤال آخر وهو هل يحق لهذا الشخص أن يطلب تغيير جنسه واسمه في شهادة الميلاد؟ بمعنى آخر، هل يعترف المشرع بالجنس والاسم الجديدين؟ لذلك، في هذه المقالة، سيتم فحص مشروعية تعديل الجنس والاعتراف به من قبل المشرع، وفقًا لقواعد القانون الإيراني والفقه الإسلامي.
ونتيجة لذلك، في هذه الطريقة، تتم إزالة العلامات الجنسية الجسدية للخنثى النفسي، ويتم إنشاء علامات جنسية اصطناعية له تنتمي إلى هذا الجنس (كما في قضية “سالي” المذكورة سابقًا)، وفي الأشخاص الخنثى الجسديين، تتم إزالة تعديل أحد الجنسين غير المناسب لوضع وميول الشخص النفسية، ويتم استبدالها بعلامات جسدية للجنس المناسب.
يمكن مناقشة هذا السبب لأنه صحيح أنه لم يصدر عن المشرع دليل خاص على عدم جواز وحظر تغيير الجنس، ولكن لأن تغيير الجنس هو عمل يقوم به الشخص والطبيب المتخصص، يجب أن نرى ما إذا كان كل عمل مسموحًا به أم أن مشروعية كل عمل مشروطة بشروط؟ في باب إيجار الأشخاص وكذلك شرط الفعل، وهو من الأعمال القانونية البارزة والمشهورة التي موضوعها أداء الفعل، كما ذكر الخبراء (الأنصاري، 1410 ق، ص 5 والحلي، 1418 ق، ص 286): يجب أن يكون العمل المؤجر أو المشروط ذا منفعة عقلانية مشروعة ومقبولة.
لذلك، فإن قاعدة السلطة على النفس تقع أيضًا في هذا السياق والحدود، ولا يمكن للأشخاص القيام بتصرف في أجسادهم وأنفسهم إلا إذا كان عقلانيًا، في حين أن تغيير جنس شخص تتوافق ميوله الجنسية النفسية مع العلامات الجنسية الجسدية هو تصرف غير معقول وغير متعارف عليه من وجهة نظر العقلاء.