چکیده:
التوازن من المبادئ الأساسية المهمة في تعليم الأطفال، واختلاله يمكن أن يؤثر سلباً على التعلم. يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير الألعاب الحركية المختارة على توازن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التعلم النوعية. البحث الحالي هو من نوع شبه تجريبي وبغرض هدفه تطبيقي وبالاختبار القبلي والبعدي مع مجموعة ضابطة. في هذه الدراسة، تم اختيار 24 طفلاً ذكراً يبلغون من العمر 9-7 سنوات من مدينة مشهد يعانون من اضطراب التعلم النوعي وتم توزيعهم عشوائياً إلى مجموعتين تجريبية وضابطة. المجموعة التجريبية قامت بتنفيذ الألعاب الحركية المختارة لمدة 20 جلسة، كل جلسة لمدة 30 دقيقة وبمعدل خمس أيام في الأسبوع. أما المجموعة الضابطة فاقتصرت خلال هذه الفترة على أنشطتهم اليومية العادية. التغييرات في التوازن الثابت للمشاركين قبل وبعد فترة التدريب تم قياسها بواسطة اختبار لك لك واختبار شاربند رومبرج، وفي التوازن الديناميكي تم قياسها بواسطة اختبار المشي من الكعب إلى الأصابع واختبار الوقوف والمشي المؤقت. للاستخدام في التحليل الإحصائي تم استخدام اختبار تحليل التباين مع القياسات المتكررة. أظهرت نتائج البحث أن الألعاب الحركية المختارة تؤدي إلى تحسين التوازن الثابت والديناميكي في المجموعة التجريبية. وكانت جميع هذه التغييرات معنوية مقارنة بالمجموعة الضابطة (P < 0.05). بناءً على نتائج البحث الحالي، يمكن الاستنتاج بأن الألعاب الحركية المختارة تساعد في تحسين التوازن الثابت والديناميكي في الأطفال الذين يعانون من اضطراب التعلم النوعي.
خلاصه ماشینی:
كان الهدف من هذا البحث هو دراسة تأثير الألعاب الحركية المختارة على توازن الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم الخاصة.
(15) بالإضافة إلى ذلك، في دراسة أخرى، فحص إسماعيلي وزملاؤه (1394 هـ ش) تأثير التمرين العصبي الجسدي على نمو المهارات النفسية الحركية لدى الأطفال المصابين باضطرابات التعلم، وأظهرت النتائج وجود فرق كبير في درجات الاختبار اللاحق لصالح المجموعة التجريبية.
(16) في دراسة أخرى، درس همایون نیا وزملاؤه (1393 هـ ش) تأثير الأنشطة البدنية المختارة على المهارات الإدراكية الحركية لدى الأطفال الذين يعانون من إعاقات التعلم العصبية النفسية التطورية، وأظهرت النتائج التأثير الإيجابي للبرنامج الحركي المحدد.
(17) وفي هذا السياق، درس درتاج وزملاؤه (1392 هـ ش) مدى تأثير البرنامج الحركي المحدد على القدرة الإدراكية الحركية لدى الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم، وأظهرت النتائج التأثير الإيجابي لهذا البرنامج على القدرة الإدراكية الحركية لهؤلاء الأطفال.
المناقشة والاستنتاج أُجري هذا البحث لفحص تأثير الألعاب الحركية المختارة على التوازن الثابت والديناميكي للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم الخاصة.
وقد أدت الألعاب الحركية المختارة المستخدمة في هذا البحث إلى تحسين التوازن الثابت والديناميكي للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم الخاصة.
بناءً على النتائج والدراسات التي أجريت، يمكن استنتاج أن المهارات الحركية تحسن التوازن الثابت والديناميكي للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم الخاصة.
النتائج أظهرت الدراسة الحالية أن الألعاب الحركية المختارة، نظرًا للانخراط المعرفي الذي تخلقه للمختبر أثناء الحفاظ على التوازن، تساعد في تحسين مشاكل التوازن الثابت والديناميكي لدى الأطفال المصابين بصعوبات التعلم الخاصة، وذلك بالنظر إلى تنشيط نصفي الدماغ.