چکیده:
لقد كانت الأسرة على مر التاريخ في مسار التغيير والتحول. ومن بين العوامل المؤثرة على هذه التغييرات، المشاركة المتزايدة للمرأة في المجالات العامة ودخولها إلى عالم العمل. ومع خروج المرأة من المنزل وتوظيفها، تحطمت المبادئ التقليدية للحياة، وتغير هيكل السلطة بين المرأة والرجل في سياق التفاعلات الأسرية. تقارن هذه المقالة تأثير توظيف النساء على علاقات المرأة والرجل في سياق التفاعلات الأسرية بين مجموعتين من النساء المتزوجات العاملات وغير العاملات. تم إجراء هذا البحث باستخدام طريقة المسح وأداة الاستبيان وباختيار عينة تزيد عن 384 امرأة عاملة وغير عاملة مقيمة في مدينة إيفانكي الواقعة في محافظة سمنان وباستخدام طريقة أخذ العينات العنقودية متعددة المراحل وأخذ العينات الحصصية. تم استخدام اختبار مان ويتني ومعامل ارتباط بيرسون والانحدار المتعدد لاختبار الفرضية. تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن مدى وصول المرأة والرجل إلى الموارد مثل الدخل والتعليم يمكن أن يزيد من سلطتهما لصالح أي منهما في الأسرة. إن زيادة الاعتقاد بالأيديولوجية الذكورية لدى النساء يؤدي إلى زيادة سلطة الرجل في الأسرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمشاركة المرأة في تحمل نفقات الأسرة أن تزيد من سلطة المرأة في الأسرة.
خلاصه ماشینی:
النقطة التي يمكن طرحها هي: هل مع زيادة مستوى تعليم المرأة وزيادة وعيها بحقوقها في المجتمع وزيادة مشاركتها في سوق العمل والتوظيف، قد حدث تغيير في سلطتها ومكانتها في الأسرة؟ بمعنى آخر، إلى أي مدى تمكنت زيادة وعي المرأة بدورها ومكانتها في المجتمع وزيادة اتصالها بالعالم الخارجي من تغيير هيكل السلطة في الأسرة لصالحها؟ ما هي مكانة المرأة العاملة مقارنة بالمرأة غير العاملة في هيكل السلطة في الأسرة؟ هل يمكن أن يكون لتوظيف المرأة تأثير على مقدار سلطتها في الأسرة؟ خلفية البحث أجريت العديد من الدراسات في إيران حول هيكل السلطة بين الرجل والمرأة في التفاعلات الأسرية.
من المحتمل أنه في الأسر التي ينفق فيها الزوجان دخلهما بنفس القدر لتلبية نفقات الأسرة، فإن القوانين والسياسات الذكورية لا تكون مقبولة، ويشارك الزوجان على قدم المساواة في اتخاذ القرارات وتقسيم العمل داخل المنزل، ويتخذ هيكل السلطة في مثل هذه الأسر شكلاً أكثر عدالة.
المتغير التابع المتغير التابع في هذا البحث هو هيكل السلطة في الأسرة، والذي يشير إلى النمط السائد في العلاقات بين الرجل والمرأة في الأسرة.
بمعنى آخر، إذا نظرنا إلى السلطة على أنها طيف ثنائي يتكون من ديمقراطي (المشاركة في صنع القرار وتقسيم العمل) وغير ديمقراطي (السلطة لصالح المرأة، السلطة لصالح الرجل)، فإن زيادة تعليم الرجل تدفع هيكل السلطة نحو السلطة لصالح الرجل (دور أكبر للرجل في صنع القرار ومشاركة أقل في الأعمال المنزلية).
الخلاصة في هذه المقالة، تم السعي إلى دراسة تأثير توظيف المرأة على هيكل السلطة في الأسرة.